من أحد قسمي تعمية الحروف فإنه يعرض أن يكون من جميع هذه البسائط ، إذا استعمل منها اثنان أو أكثر من ذلك ممّا يمكن استعماله معا ، فالبحث المستعمل في كل واحد من التعمية البسيطة هو البحث عن المركّبات منها ، ولئلّا نطيل الكتاب فيما لا كثير غناء فيه في هذه الصناعة ، إذا عرفت البسائط منها وكثرة ما يعرض من التركيب ، ليستغنى عن وضع جميع صور التعمية المركّبة ، ويقصد للبحث عمّا يجب البحث عنه من هذه الصناعة . ( أم ، 220 ، 2 )
أنواع الصوت من الحلق والأوتار
- أنواع الصوت من الحلق والأوتار المعروفة : ستة ، منها واحد للتأليف ، وثلاثة للملائمة ، وللصوت المضاعف اثنان . أما الذي للتأليف فقد يحتاج إلى فصول جنسه لتلحينه على قسمة الذي بالأربع . وأما الملائم فليس يحتاج إلى فصول جنسه ، وذلك لأنه يستحيل كثيرا .
وأما الصوت المضاعف فقد يحتاج في بعض الأوقات إلى فصول جنسه ، ولا يحتاج إلى الفصول في البعض ، وذلك إذا صوّت في كمال خصوصيته لم يحتج إلى فصول جنسه ، وإذا طلبت الزيادة منه على قدر قوته في حدّ الكمال - كالذي وصفنا من طنين ونصف وربع طنين - ، احتاج عند ذلك إلى فصول جنسه كذا . ولما استقصينا مخارج الصوت بألطف المذاهب وأرقّها - من المبسوطة والمركّبة والمتزاوجة - لم نجد الأصوات تجوز اثنين وثلاثين صوتا ، ضربناها في الأداة الملفظة والمصوّتة - وضربناها لقسمة الأصوات والتلحين - فصار ذلك ثلاثمائة وأربعة وثمانين صوتا كذا ، ووجد ما بين قسمه من موضع إلى موضع من مواضع الطنن مثل ما بين ثلاثمائة وأربعة وثمانين من العدد كذا . ( كت ، 132 ، 18 )
إنّية
- علة وجود كلّ شيء وثباته الحقّ ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة ؛ فالحقّ اضطرارا موجود ، إذن ، لإنّيّات موجودة . ( ر ، 97 ، 13 )
- كل إنيّة لها جنس فإنّ ال " ما " تبحث عن جنسها ؛ و " أي " تبحث عن فصلها ، و " ما " و " أي " جميعا تبحثان عن نوعها ، و " لم " عن علّتها التمامية ، إذ هي باحثة عن العلّة المطلقة . ( ر ، 101 ، 8 )
إنّية الجرم
- ليس يمكن أن يكون جرم بلا مدة ، فإنّية الجرم ليست لا نهاية لها ، فإنّية الجرم متناهية ، فممتنع أن يكون جرم لم يزل .
( ر ، 122 ، 3 )
إنّية الزمن
- إنّية الزمن متناهية . ( ر ، 197 ، 13 )
أوائل البرهان
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا