خلق للإنسان إذنين اثنتين ولسانا واحدا ، ليكون ما يسمع أكثر مما يتكلّم . ( أس ، 45 ، 20 )
انعكاس شعاعين
- إن كل شعاعين انعكسا من علامتين بعدهما من مركز المرآة بعدا واحدا ، يلتقيان على علامة واحدة دون المركز من القطر الخارج من مركز المرآة إلى مركز الدائرة العظمى من الكرة المتممة لها .
( كش ، 42 ، 16 )
انفصال
- الانفصال - تباين المتّصل . ( ر ، 176 ، 8 )
أنواع
- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا ، بل تحت قوة من قوى النفس التامة ، أعني الإنسانية ، هي المسمّاة العقل الإنساني . ( ر ، 107 ، 6 )
أنواع تعمية الحروف
- نقول على كم نوع من الأنواع العظام تكون تعمية الحروف ؟ فنقول : إنّ ذلك أولا ينقسم إلى قسمين أوّلين . إما إلى التعمية البسيطة وإما إلى المركّبة . والبسيطة تنقسم أولا إلى قسمين أوّلين : إما إلى بسيط بتبديل أشكال الحروف ، وإما إلى بسيط لا بتبديل أشكال الحروف . والذي بتبديل أشكال الحروف ينقسم أوّلا قسمين أوّلين :
أحدهما ذو رباط وشرح ، والآخر ليس بذي رباط ولا شرح . وذو الرباط والشرح ينقسم إلى قسمين أوّلين : أحدهما من النوع ، والآخر من الجنس ، وكل واحد من هذين : إما أن يكون الشكل الذي يدلّ على الحروف واحدا ، وإما كثيرا . أعني بواحد كاستدلالنا على الطاء بصورة طائر واحد كالحمامة . وأعني بالكثير كاستدلالنا على الطاء بصورة كل طائر فإن الطائر المطلق جنس لكل نوع من الطير وكل شخص من الطير . وأما الآخر الذي ليس بذي رباط وشرح فإنه ينقسم لقسمين أوّلين :
أحدهما : تغيّر حلية الشكل ، والآخر ليس بتغيّر حلية الشكل . وتغيّر حلية الشكل ينقسم إلى قسمين أوّلين : أحدهما : تغيّر أشكال الحروف بأن يوضع شكل بعضها لبعض ، كوضع شكل الألف دليلا على الباء وشكل الباء دليلا على الألف ، وكذلك في غيرهما من الحروف . والآخر تغيير أشكال الحروف بأن يوضع لها أشكال مبتدعة ليست بمنسوبة إلى شيء من الحروف . وهذا النوع ينقسم قسمين :
أحدهما أن توضع الأشكال للحروف التي تتّصل كثيرا ك : لا ، وما ، وأو ، ولم ، ومن ، وأن ، وعن ، وفي . وما أشبه ذلك ، لكل متّصل منها شكل واحد ، وللحرف الواحد شكلان مجتمعان ، وكلّ واحد منها بتبديل الحروف : إمّا أن يكون عامّا في كل الحروف ، أو كل المتّصلة ، أو في بعض ذلك دون بعض . فأما التعمية التي بغير