شيء أحد من جهة النفس . ( ر ، 356 ، 9 )
- قال ( فيلسوف ) آخر : " النفس إذا خلت ترنّمت بألحان حزينة ، وتذكّرت عالمها الشريف ، فإذا رأت ذلك الطبيعة وعرفته منها ، تعرّضت لها بجميع أشكالها ، وعرضته عليها واحدا واحدا حتى تردّها إليها ، فتدع ما كانت فيه من أمر ذاتها ، وتأخذ في ألحان الطبيعة ، فتؤلّف التأليف الشريف ، وتزن الألحان المتقنة ، وتمضي فيه مع الطبيعة ، ولا تزال كذلك حتى ترى غائصة في بحر اللذّات العقلية " . ( أخم ، 108 ، 5 )
نفس عاقلة
- كل شيء هو لشيء بالقوة فإنما يخرجه إلى الفعل شيء آخر ، هو ذلك المخرج من القوة إلى الفعل ، بالفعل ؛ والذي أخرج النفس التي هي عاقلة بالقوة إلى أن صارت عاقلة بالفعل ، أعني متّحدة بها أنواع الأشياء وأجناسها ، أعني كلّياتها ، هي الكلّيات أعيانها ؛ فإنها باتّحادها بالنفس صارت النفس عاقلة ، أي لها عقل ما ، أي بها كلّيات الأشياء . ( ر ، 155 ، 4 )
نفس كلية فلكية
- قال ( فيلسوف ) آخر : " إنما تشخص أبصار النفس الجزئية نحو المحاسن اشتياقا إليها ، لما بينها من المجانسة ، لأن محاسن هذا العالم من آثار النفس الكلية الفلكية " .
( أخم ، 110 ، 18 )
نفوس
- قال ( فيلسوف ) آخر : " إن النفوس إذا صفت عن الشهوات الجسمانية ، وزهدت في الملاذ الطبيعية ، وانجلت عنها الأصدية الهيولانية ، ترنّمت بالألحان الحزينة ، وتذكّرت عالمها الروحاني الشريف العالي ، وتشوّقت نحوه ، فإذا سمعت الطبيعة ذلك اللحن تعرّضت للنفس بزينة أشكالها ورونق أصباغها ؛ كيما تردّها إليها ، فاحذروا من مكر الطبيعة أن لا تقعوا في شبكتها . ( أخم ، 109 ، 8 )
نفي بالكلية
- للكندي : النفي بالكلية نقيضها الإثبات بالجزئية . الكيفية البياض ، والكريم الأبيض . الكيف مشتقّ من الكيفية .
فالبياض والعلم كيفية . فأما اللفظ فالكيفية مشتقّة من الكيف . والأبيض والعالم جزؤ من الصفة والصفة مشتقّة من الوصف للموصوف والبياض هو الوصف . ( نمق ، 7 ، 6 )
نقرات وتر الموسيقار
- قال ( فيلسوف ) آخر : " إن وزن نقرات وتر الموسيقار ، وتناسب ما بينها ، ولذيذ نغماتها ، تنبئ النفوس الجزئية بأن لحركات الأفلاك والكواكب نغمات متناسبة مؤتلفة لذيذة " . ( أخم ، 110 ، 21 )
نوع
- النوع هو في كل واحد من أشخاصه ، إذ