تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 87

مساهمون:

صالكندي ٨٧

سقي الحديد

- نوع آخر من سقي الحديد : خذ من الكبريت جزءا وصبّ عليه أجزاء خل ودعه في الشمس سبعة أيام . ثم صفّ الخل واترك مكان الخل ماء الفجل فإنه يشرب . ثم احم السيف واسقه نوشادر محلول ثم احمه واسقه من ذلك الماء ، أعني ماء الكبريت والفجل فإنه يكون قاطعا نوعا . ( عسي ، 36 ، 7 )

سمع وبصر

- قال ( فيلسوف ) آخر : " إن السمع والبصر هما من أفضل الحواس الخمس وأشرفها - التي وهب البارئ جلّ ثناؤه للحيوان - ولكن أرى البصر أفضل لأنه كالنهار ، والسمع كالليل . وقال آخر : " لا بل السمع أفضل من البصر ، لأن البصر يذهب في طلب محسوساته ويخدمها حتى يدركها مثل العبيد ، والسمع تحمل إليه محسوساته حتى تخدمه مثل الملوك " . وقال آخر : " إن البصر لا يدرك المحسوسات إلّا على خطوط مستقيمة ، والسمع يدركها من محيط الدائرة " . وقال آخر : " محسوسات البصر أكثرها جسمانية ، ومحسوسات السمع كلها روحانية " . وقال آخر : " النفس بطريق السمع تنال خبر من هو غائب عنها بالمكان والزمان ، وبطريق البصر لا ينال إلّا ما كان حاضرا في الوقت " . وقال آخر : " السمع أدقّ تمييزا من البصر ، إذ كان يعرف بجودة الذوق الكلام الموزون ، والنغمات المتناسبة ، والفرق بين الصحيح والمنزحف ، والخروج من الإيقاع واستواء اللحن . والبصر يخطئ في أكثر مدركاته ، فإنه ربما يرى الكبير صغيرا والصغير كبيرا ، والقريب بعيدا والبعيد قريبا ، والمتحرّك ساكنا والساكن متحرّكا ، والمستوي معوّجا والمعوّج مستويا " . ( أخم ، 109 ، 13 )

سيف

- إعلم أن السيف الأفرند تسميه الفرس سدجزد ، وتسميه أهل الحجاز عليان ، وهو يابس ويكون من قلة الأخلاط التي تقع في الدواء الذي يخلط عليه في السبك فيصفو منه مواضع ولا يصفوا منه مواضع . ( عسي ، 28 ، 8 )

سيوف سليمانية

- صفة السيوف السليمانية : خذ عشرين درهما اهليلج ومثلها بليلج ، وخمسة دراهم سقمونيا أنثى برّاقة . يدق ناعما ثم يلقى منها على ثلاثة أرطال شابرقان وتنفخ عليه حتى يذوب في البودقة وتتخذ منه ما شئت . ( عسي ، 32 ، 13 )

سيوف هندية

- صفة السيوف الهندية : يؤخذ من النرماهن ومثله شابرقان ويكسر صغار ويصير في بوتقة . وتلقى عليه منا مغنيسيا ، ودرهمين نوى اهليلج وخمسة دراهم ملح اندراني وكفّا قشر رمان حامض منخول . ( عسي ، 33 ، 4 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 87 | جيرار جهامي