يتساوى الليل والنهار إذا كانت الأرض خارجة عن المحور وبعدها عن القطبين بعدا واحدا ، وذلك إذا كان المسكن في الموضع الذي ترسم عليه الشمس دائرة موازية لمعدّل النهار يقطعها أفق ذلك الموضع بنصفين . ( كصع ، 186 ، 7 )
شهوة
- الشهوة - هي مطلوب القوة المحيية وعلّة تكاملها السببية ، هي مشتقّة من الشهوة ، وهي إرادة نحو المحسوسات ؛ ويقال : إن الشهوة هي الشوق ، على طريق الانفعال ، إلى استزادة ما نقص من البدن وإلى تنقّص ما زاد فيه - نريد بالانفعال أنه شيء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الذي بالفكر والتمييز . ( ر ، 176 ، 2 )
شيء
- ليس ممكنا أن يكون الشيء علّة كون ذاته ، أعني بكون ذاته تهوّيه من شيء أو لا من شيء . ( ر ، 123 ، 4 )
- كل شيء فذاته هي هو . ( ر ، 124 ، 3 )
- إنّ كلّ شيء ينقص منه شيء ، فإنّ الذي يبقى أقلّ ممّا كان قبل أن ينقص منه . ( ر ، 194 ، 18 )
- كلّ شيء نقص منه شيء ، فإنّه إذا ما ردّ إليه ما كان نقص منه ، عاد إلى المبلغ الذي كان أولا . ( ر ، 194 ، 20 )
- إنّ كلّ شيء خارج من القوة إلى الفعل ، فهو ما يقع تحت الكون ؛ إذ هو خارج أبدا من حال قد كانت له بالقوة . ( ر ، 251 ، 13 )
- إنّ معرفة ما يعرض للشيء إنّما تكون بعد الإحاطة بعلم مائيّة الشيء . ( ر ، 294 ، 1 )
شيء بالفعل
- لا يمكن أن يكون شيء بالفعل بلا نهاية .
( ر ، 142 ، 9 )
- إن كان شيء بالفعل أبدا ، لم يكن بالقوة ، فهو الذات التي لا تقع تحت الكون . ( ر ، 251 ، 15 )
شيء بالقوة وبالفعل
- كل شيء أفاد شيئا ذاته فإن المستفيد كان له ذلك الشيء بالقوة ، ولم يكن له بالفعل ؛ وكل ما كان لشيء بالقوة فليس يخرج إلى الفعل بذاته ، لأنه لو كان بذاته كان أبدا بالفعل ، لأن ذاته له أبدا ما كان موجودا ؛ فإذن كل ما كان بالقوة فإنما يخرج إلى الفعل بآخر ، هو ذلك الشيء بالفعل . ( ر ، 356 ، 6 )
شيء واصف للشيء
- الشيء الواصف للشيء بإعطائه اسمه وحدّه ، هو من طبيعة موصوفه ؛ فإن كان موصوفه جوهرا ، فهو جوهر ؛ وإن كان موصوفه عرضا ، فهو عرض ؛ والذي لا يصف موصوفه بإسمه وحدّه ، ليس طبيعته طبيعة موصوفه ؛ وما طبيعته ليست طبيعة موصوفه هو ، فهو غريب في موصوفه ؛ فالغريب في موصوفه هو الذي نسمّيه عرضا في موصوفه ، لأنّه ليس من ذاته ، بل