تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بالمثل ( 1 ) دون الاقدام وهذا هو ظاهر المذهب فكأن الاقدام ليست الا تقريبا * وذكر الناصر في كتابه الكبير أنه يعتبر بالاقدام فكأنه جعلها تحقيقا * وفائدة الخلاف فيمن قدم ستة أقدام ونصفا هل يصلي العصر من دون نظر في مساواة ذلك الظل للقامة أو لابد منه فمن اعتبر الاقدام قال ما عليه الا ذلك ومن اعتبر المثل قال عليه النظر في المماثلة ( 2 ) ( و ) مصير ظل الشئ مثله سواء في الزوال ( هو أول ) وقت اختيار ( العصر ( 3 ) وآخر المثلان ) أي مثلا المنتصب سوي فئ الزوال * وقال ش وف ومحمد ان أول اختيار العصر بعد أن يزيد الظل على المثل أدنى زيادة و ( و ) وقت الاختيار ( للمغرب ) ابتداؤه ( من رؤية كوكب ليلى ( 4 ) لا نهاري والنهاري ( 5 ) هي الزهرة والمشتري والشعري وهي علب * قال القاضي محمد بن حمزة ( 6 ) هذه المجمع عليها والخلاف في السماك ( 7 ) وقال الفقيه ح قيل إن المختلف فيه المريخ وقيل السماك الأعزل ( 8 ) نعم فلا يدخل وقت المغرب في الصحو حتى يظهر كوكب ليلي وتحصل رؤيته ( أو ما في حكمها ) والذي في حكم الرؤية تقليد المؤذن ( 9 )
شرح
( 1 ) ويعتبر مصير ظل الشئ مثله بإضافة فئ الزوال إلي مقدار القامة فإذا كان فئ الزوال خمسة أقدام ونصف فمن قامته ستة أقدام ونصف فهو على اثنى عشر قدم ومن قامته سبعة أقدام فهو على اثني عشر قدم ونصف ؟ كذلك اه‍ مق لفظا ( * ) لكن يقال قد يختلف ذلك بأن تطول قامة الرجل ويصغر قدمه أو العكس قال في اليواقيت لا يعتبر بمن قامته قصيرة مع طول قدمه ولا بمن قامته طويلة مع قصر قدمه ولكن بالخلق المعهود في الغالب والغالب أن طول صاحب القامة بقدمه ستة أقدام ونصف وهكذا جاء عن علي عليلم وهو يأتي سبعة أشبار بشبر صاحب القامة كذلك اه‍ مق ( 2 ) وهو الأصح والذي رأينا عليه مشايخنا اعتبار الاقدام والتفاوت بينها وبين المماثلة نادرا ه‍ وقرره المتوكل على الله وقد روى في ذلك خبرا ( 3 ) هذا يدل على وقت المشاركة وقيل لا يدل لأنه وقت للصلاتين على جهة البدل قرز ( 4 ) أو ظهور القمر ذكره م بالله في البلغة اه‍ ع المتوكل على الله ( * ) لقوله تعالى فلما جن عليه الليل رأى كوكبا جعل الكوكب علامة لدخول الليل وقوله صلى الله عليه وآله لا صلاة حتى يطلع الشهاب وروى حتى يطلع الشاهد ( * ) غير مرغوب اه‍ هبل وقيل ولو مرقوبا اه‍ وهو ظاهر الأزهار اه‍ ( 5 ) والمراد بالنهاري ما يرى في النهار لقوة ضيائه وهي أربعة اه‍ ح اث وقد جمعت بقول الشاعر نجوم النهار باجماعهم * هي الزهرة والمسترى والعلب وأما السماك ومريخهم * فأقوالهم فيهما تضطرب ؟ ( 6 ) ابن النجم النجراني ( 7 ) الرامح وهو شامي الذي له سلاح اه‍ سلوك ( 8 ) أي لا سلاح معه والآخر هو الرامح أي ذو رمح ومن جهل النهارية فالأصح أنه يتيقن دخول لليل بخمسة نجوم لان المريخ والسماك متفق على أن أحدهما ليلى والثاني نهاري والخلاف إنما هو في تعيين النهاري منهما وقيل ح ستة لان خلافهم في الرابع الخامس * والسادس ليلى انفاقا اه‍ غاية ولفظ حاشية فإن كان لا يعرف النجوم الليلية عد خمسة نجوم الخامس ليلى عن الفقيه س يعد ستة نجوم قيل ع الخامس ليلي مجمع عليه قرز قال في ح لي وكذا ما رأى في بحري سهيل اه‍ لفظ قرز ( 9 ) العدل قرز ( * ) ينظر لم خص المغرب بأن جعل الأذان في جملة علامات وقته وذلك جميع الأوقات فيحقق مع أن الأذان في
شرح الأزهار — صفحة 206 | الإمام أحمد المرتضى