تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وقد حكى بعض معاصرينا ( 1 ) عن بعض الثقات أنه رصد الشمس عند زوالها فوجدها كذلك وهذا ان صح هو الملائم للكلام الا أن في ذلك اشكالا من وجوه ثلاثة ذكرها ( عليلم ) في الغيث ( 2 ) ثم قال في آخر كلامه عليلم فالأولى حمل الكلام على ما ذكره أهل القول الأول وهو أن المراد بعد تناهيه في النقصان من جهة المغرب لأنه الظاهر ( 3 ) قال وأبلغ ما يكون أن يتضمن تكرارا من جهة المعني فذلك واقع في كثير من الكلام اما لزيادة في ايضاح التقرير في الذهن أو غيرهما ( 4 ) نعم فوقت اختيار الظهر ممتد من الزوال ( وآخره مصير ظل الشئ ) المنتصب ( مثله ) سوى فئ الزوال ( 5 ) واختلف في تقدير المثل في القامة فقيل إذا بلغ الظل ستة أقدام ( 6 ) ونصفا سواء القدم التي قام عليها فذلك قدر القامة * وقال أبو جعفر الاعتبار
شرح
( 1 ) الفقيه ف ذكر أنه وجده في بعض كتب الحنفية اه‍ وقيل عن السيد محمد بن الهادي بن الإمام ي بن حمزة عليلم المقبور في القبة المعروفة في ثلا وقيل إبراهيم بن علي العراوي اه‍ زر وهو مقبور بمسجد الشيخ بمحروس صنعاء وقيل إبراهيم الكينعي ( 2 ) أحدها أن ذلك من أعمدة الدين ولم يذكره أهل الأصول الثاني ان أهل الفلك لم يذكروه مع أنهم ذكروا ما هو أغمض منه الثالث أنه قال بعد تناهيه في النقصان ولم يحصل علم النتاهي اه‍ غ ( 3 ) لا يبعد أن يقال بعد تناهيه في النقصان من ناحية المغرب وذلك لان معنى التناهي في النقصان انعدام الظل بالكلية وتكون فائدة هذا القيد الاحتراز عن الزيادة الحاصلة بعد الزيادة الأولى أعني التي ليست عقيب الانعدام فإن تلك الزيادة ليست علامة للزوال ( 4 ) الاحتياط لضعف التعويل على القرينة( 5 ) وهو الذي يكون عند الزوال اه‍ ن وهو يبقي في ظل أول النهار عند استواء الشمس في كبد السماء اه‍ ايضاح وأقله اخضرار الجدار وأكثره خمسة أقدام ونصف ( * ) اعلم أن ذلك يحتاج إلى معرفة النجوم التي بتعلق بها معرفة الأوقات وهي ثمانية وعشرون منزلة فنجوم الزيادة الآن من الجهة وآخرها التعليم إحدى عشر منزلة ونجوم النقصان إحدى عشر منزلة من البلدة إلى الدبران ونجوم الاستواء ست منازل من الدبران إلي الجبهة والزيادة والنقصان في كل منزلة نصف قدم وغاية الزيادة في الظل وذلك في وقوف الشمس في النعايم خمسة أقدام ونصف وكان في النسخة الخط الأصل كلام طويل في ذكر النجوم وهو مخالف لما هو مشاهد الآن من أن الوقوف في البلدة وأول نجوم الزيادة الزبرة وكان هذا مستقيما في الزمان القديم والآن الوقوف في الشتاء في النعايم وهو مشاهد وأحسن كتاب في هذا الأوان في علم الأوقات كنز النجاة في علم الأوقات وهو لكاتبه عبد الواسع ( د ) وكيفية القدم أن يقدم بقدمه اليسرى من الجانب الأيمن في قدمه اليمني فإن استقبل الظل فلعله يقدم من حذاء نصف القدم اه‍ ح لي لفظا ولفظ البيان من بين قدميه وقيل من شق قدمه الأيمن ( فائدة ) وكيفية ذرع الظل يكون بأحد أمرين أن يستقبل الظل ويكون ذرعه له من نصف قدم فيذرع بقدمه الأيمن من عند أخمص قدمه اليسرى والأمر الثاني أن يكون الظل عن يمينه أو يساره فيكون الذرع بقدمه التي تلي الظل من أخمص الأخرى اه‍ والأخمص ما دخل من باطن القدم ولم يصب الأرض اه‍ من بعض شروح الهداية ( * ) بناء على الغالب والا فقد يكون قدرها سبعة أقدام وقد ؟ يكون نادرا ستة أقدام والكل بالنظر إلى صاحب القامة اه‍ ؟
شرح الأزهار — صفحة 205 | الإمام أحمد المرتضى