هامش
-فأما العقاب فهي منا عقوبة * وأما الغراب فالغريب المطوح
هي الغول والسعلاة حلقي منهما * مكدح ما بين التراقي مجرج
خذا نصف مالي واتركا لي نصفه * وبينا بذم فالتغرب أروحوقال الرحال :فلا بارك الرحمن في عود أهلها * عشية زفوها ولا فيك من بكر
ولا الزعفران حين مسحتها به * ولا الحلي منها حين نيط إلى النحر
في البيت أنّ الذئب خلل درعها * وكان ذا ناب حديد وذا ظهر
وجاءوا بها قبل المحاق بليلة * وكان محاقا كله آخر الشهر
لقد أصبح الرحال عنهن صادقا * إلى يوم يلقي اللّه في آخر العمروجران العود أحمد من وصف القواد في شعر فقال :يبلغهن الحاج كل مكاتب * طويل العصا ومقعدة يترجف
ومكمونة رمداء لا يحذرنها * مكاتبة ترمي الكلاب وتحذف
رأت ورقا بياضا فشدت حزيمها * لها فهي أمضي من سليك وألطف
وأصبح في حيث التقينا عشية * سوار وخلخال ومرط ومطرف
ومنشرات من عقود تركنها * كجمر الفضا في بعض ما يتخطرفويستملح قوله :بأن الأنيس فما للقلب معقول * ولا على الجيرة الغادين تعويل
يوم ارتحلت برحلي قبل برذعتي * والقلب مستوهل بالبين مشغول
ثم اغترزت على نقضي لأرفعه * أثر الحمول الغوادي وهو معقولويتمثل من شعره بقوله :ولا تأمنوا مكر النساء وأمسكوا * عرى المال من أبنائهن الأصاغر
فإنك لم ينذرك أمرا تخافه * إذا كنت منه خائفا مثل خابر( الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 169 : 17 ) .
وقال ابن منظور في لسان العرب مادة « جرن » الجران : باطن العنق ، وقيل : مقدم العنق من مديح البعير إلى المنحر ، فإذا أبرك البعير وملّا عنقه على الأرض قيل : ألقي جرانه بالأرض . وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : حتى ضرب الحق بجرانه ، أرادت أن الحق استقام وقر في قراره ، كما أن البعير إذا برك واستراح مد جرانه على الأرض أي عنقه .