تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وقرّب للنّجاء قطاة نهد * وإلّا فالعذافرة الأمونا « 1 » فلا بقيت كما نحن اللّيالى * وأبدلنا من الرّيب اليقينا وأطلعها نجوما غاربات * كشطن بما نراه أو محينا وذعذعها جهالات تلاقت * وضعضعها ضلالات بنينا « 2 »
* * *

وقال في العتاب :

أنتم علىّ وإن لم * تدروا أرقّ وأحنى أردت أن تحملوا اليو * م فوق ظهري منّا فعفتم وأبيتم * شحّا علىّ وجبنا فكنتم باتّفاق * خيرا لنا الآن منّا وما غبنّا بل أنتم * بذاك أظهر غبنا وما أسات ولكن * أحسنت بالسّوء ظنّا ظننتكم لملمّ * عونا وفي الخوف أمنا حتّى خبرت فكنتم * كاللّفظ ما فيه معنى
* * *

وقال في الطيف « 3 » :

وزائر ما أجبنه * ما زار إلّا في سنه « 4 » وعنّ لي في غلس * فلا عدمنا عننه « 5 »
هامش
( 1 ) القطاة : مركب الفارس من ظهر الفرس ، والنهد : الفرس الجميل القوى ، والعذافرة : من النوق العظيمة الشديدة ، والأمون : المأمونة العثار القوية . ( 2 ) ذعذعها : فرقها . ( 3 ) ورد في ( طيف الخيال ص 103 و 104 ) عشرون بيتا من هذه القصيدة . ( 4 ) السنة : أول النوم والخفيف منه . ( 5 ) عن : عرض ، والغلس : الظلام .