تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
وأقدمت النّصر البعيد سيوفنا * وقد كان لولا سلّها غير قادم وعدنا كما شئنا تعثّر خيلنا * عقيب التّلاقى بالطّلى والجماجم « 1 »
* * *

وقال في التوكل على اللّه تعالى :

لا تخش من غائلة فوّضت * إلى الإله القادر العالم ونم إذا شئت فإنّ الذي * يرعاك فيها ليس بالنّائم كم ذا وقى اللّه بألطافه * شرّ غشوم مجمع عازم وكم أزال اللّه من ظالم * وأنصف القاعد من قائم
* * *

وقال في الطيف : « 2 »

ضنّ عنّى بالنّزر إذ أنا يقظا * ن وأعطى قليله في « منامي » « 3 » زورة عاجلت وما هي إلّا الزّ * ور سقما مبرّحا من « سقام » « 4 » والتقينا كما اشتهينا ولا عي * ب سوى أنّ ذاك في الأحلام وإذا كانت الملاقاة ليلا * فاللّيالى خير من الأيّام وبلغت « المرام » آيس ما كنت * على النّأى من بلوغ المرام « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) الطلى : الرقاب ، واحدتها : الطلية . ( 2 ) وردت هذه القطعة في طيف الخيال ( ص 109 ) . ( 3 ) في الأصل « منام » بدل « منامي » . ( 4 ) في « الطيف » « سقامى » بدل « سقام » . ( 5 ) في الأصل « المراد » بدل « المرام » ، والنأى : البعد .
الديوان — صفحة 488 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد