وأقدمت النّصر البعيد سيوفنا * وقد كان لولا سلّها غير قادم
وعدنا كما شئنا تعثّر خيلنا * عقيب التّلاقى بالطّلى والجماجم « 1 »
* * *
وقال في التوكل على اللّه تعالى :
لا تخش من غائلة فوّضت * إلى الإله القادر العالم
ونم إذا شئت فإنّ الذي * يرعاك فيها ليس بالنّائم
كم ذا وقى اللّه بألطافه * شرّ غشوم مجمع عازم
وكم أزال اللّه من ظالم * وأنصف القاعد من قائم
* * *
وقال في الطيف : « 2 »
ضنّ عنّى بالنّزر إذ أنا يقظا * ن وأعطى قليله في « منامي » « 3 »
زورة عاجلت وما هي إلّا الزّ * ور سقما مبرّحا من « سقام » « 4 »
والتقينا كما اشتهينا ولا عي * ب سوى أنّ ذاك في الأحلام
وإذا كانت الملاقاة ليلا * فاللّيالى خير من الأيّام
وبلغت « المرام » آيس ما كنت * على النّأى من بلوغ المرام « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) الطلى : الرقاب ، واحدتها : الطلية .
( 2 ) وردت هذه القطعة في طيف الخيال ( ص 109 ) .
( 3 ) في الأصل « منام » بدل « منامي » .
( 4 ) في « الطيف » « سقامى » بدل « سقام » .
( 5 ) في الأصل « المراد » بدل « المرام » ، والنأى : البعد .