تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
تسفّهت لمّا أن « مررت » بدارها * وعوجلت دون الحلم أن تتحلّما « 1 » فعجت تقرّى دارسا متنكّرا * وتسأل مصروفا عن النّطق أعجما « 2 » ويوم وقفنا للوداع وكلّنا * يعدّ مطيع الشّوق من كان أحزما نصرت بقلب لا يعنّف في الهوى * وعينا متى استمطرتها « مطرت » دما « 3 »
* * *

وقال ( أدام اللّه تأييده ) يرثى عميد الجيوش ابا على أستاذ هرمز - رحمه اللّه - وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعمائة :

من ذا يؤمّل بعدك الأيّاما * ويروم في الدّنيا الغداة مراما « خلطت » مصيبتك الولاة ونظّرت * بين الرّجال وسوّت الأقداما « 4 » فاليوم لا حرم يصان ولا شبا * يخشى ولا عزّ عليه يحامى « 5 » « الملك » زال دعامه وقد التوى * والجيش ضلّ دليله فأقاما « 6 » والرّأى مشترك بأيدي معشر * لا يحسنون النّقض والإبراما كانت حياتك الزّمان حياته * وغدا زمانك للزّمان حماما
هامش
( 1 ) في الأمالي « وقفت » بدل « مررت » . ( 2 ) تقرّى : سار وتتبع . ( 3 ) في الأمالي « قطرت » بدل « مطرت » . ( 4 ) في س « خلعت » بدل « خلطت » ، ونظرت : ساوت وجعلت الشئ نظيرا لغيره ، وفي ( س ) « نفرت » . ( 5 ) الشبا : الحد . ( 6 ) في ( ه ) « الأمر » بدل « الملك » وفي ( س ) « زل » بدل « زال » .