تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
لم يمض ماض بان وهو محمّد * ونأى أشدّ النّأى وهو مذمّم لك جنّة مأهولة فاستبشرى * بدخولها فلآخرين جهنّم وإذا وصلت إلى النّعيم فهيّن * من قبله ذاك البلاء الأعظم صلّى الإله على ضريحك والتقت * فيه عليك كما يشاء الأنعم وجرى النّسيم عليه كلّ عشيّة * واعتاده نوء السّماك المرزم « 1 » فالغيث فيه ناشج مستعبر * والبرق منه ضاحك متبسّم وتروّضت جنباته فكأنّه * برد تنشّر بالفلاة مسهّم « 2 » وإذا المطىّ بنا بلغن مكانه * فمكلّم منّا له ومسلّم ومن الشّجا أنّا نكلّم في الثّرى * من لا يصيخ لنا ولا يتكلّم « 3 »
* * *

وقال في النسيب :

من ذا عذيرى من قوم أذاقهم * ضغن العداوة حتّى ما لها علم ؟ مكتّم كلّ ما بيني وبينهم * وليس كلّ الذي نأباه ينكتم وقد رضيت اتقاء أن أكاشحها * أن يظلمونى أحيانا فأنظلم
* * *

وقال يهنىء شاهنشاه جلال الدولة بعيد الفطر من سنة « 420 » بعد استدعاء لذلك :

أطواد عزّك لا ترام * ولصيق بيتك لا يضام
هامش
( 1 ) النوء : المطر ، والسماك : نجم ، والمرزم : المصوت . ( 2 ) المسهم : المخطط . ( 3 ) يصيخ : يصفى ويستمع .
الديوان — صفحة 424 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد