تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ليس التبدّل في الأهواء من خلقي * ولو تبدّلت منكم لم أجد بدلا من غير جرم ولا عذر لمعتذر * مللتم كلفا لا يعرف المللا
* * *

وقال في الطيف « 1 » :

إن كان طيفك زارنا * فلقد تجنّبنا طويلا علّلتم بطروقكم * ومحالكم قلبا عليلا « 2 » ما كان يرضى بالكثي * ر وبعدكم رضى القليلا فهو الغداة كفاقد * أحبابه ندب الطّلولا أوجدتموه إلى الأما * نى في لقائكم السّبيلا
* * *

وقال يشكر على صنيع أسدى إليه :

أسيف الدّين قد حمّلت ظهري * عوارف لا أطيق لها احتمالا ثقائل لو حملن على شروري * لزال بها شروري أو لمالا « 3 » هززتك صارما لم ينب عنّى * لأمر ما ارتضيت له الرّجالا فكنت إلىّ أسرع من غمام * تبجّس أو مسيل الشّعب سالا « 4 » ولمّا أن سألتك في مهمّ * وجدتك قد سبقت به السّؤالا ومهما كنت لي درعا حصينا * فما أخشى المثقّفة الطّوالا وإما كنت لي جبلا منيعا * فلم ينل العدا منّى منالا
هامش
( 1 ) وردت في « طيف الخيال » ( ص 100 ) . ( 2 ) الطروق : الإتيان ليلا . ( 3 ) شروري : اسم جبل لبى سليم . ( 4 ) تبجس : تفجر ، والشعب : بطن الوادي .
الديوان — صفحة 304 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد