تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
قد زارنا التّحويل يخبر أنّه * أبدا يقابلنا بوجه مشرق صقل الإله حسامه وأزاره * طلقا بكلّ تهلّل وتألّق كم ذا لنا أمل به متنظّر * شوقا ومن قلب به متعلّق ؟ وكساه من حلل القبول مجاسدا * ما كنّ من ووشى ومن إستبرق « 1 » وبه مفاخر دهرنا وعلاؤه * دون الدّهور على الجبال الشّهّق وإذا استمعت فلا تصخ إلّا إلى * كلم جلبن على الورى من منطقي في رونق بهج ، وليس برائق * ما لم يكن عذبا ولا ذا رونق ومنمّق طبعا وكلّ منمّق * بتعسّف يلقاك غير منمّق وإذا نطقت بغير مدح فضائل * جمعت لكم فكأنّنى لم أنطق
* * *

وقال في النسيب :

بقلبي منك الهمّ والحزن والأسى * وقلبك ما يدرى بما أنا لاق وعندك رقّى والهوى أنت كلّه * ولكنّنى عبد منيت إباقى « 2 » وما أنت إلّا فرقة بعد ألفة * وإلّا فإعراض مكان فراق
* * *

وقال في الطيف « 3 » :

وليلة « زرتنا » واللّيل داج * على عجل ونحن على البراق « 4 »
هامش
( 1 ) المجاسد : جمع المجسد ( بكسر الميم ) وهو القميص الذي يلي الجسد ، والوشى : الثوب المنقوش ، والإستبرق : الديباج . ( 2 ) منيت : قدرت وقضيت ، والإباق : الهرب . ( 3 ) وردت في « طيف الخيال » ( ص 111 ) . ( 4 ) في الأصل « زرتنى » بدل « زرتنا » ، والبراق : جمع الأبرق وهو الموضع فيه رمل وحجارة وطين .
الديوان — صفحة 215 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد