تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وجدت لنا بتقبيل الثّنايا * على رغم الوشاة وبالعناق تلاقينا بأرواح ظماء * عشيّة « ما لأجساد » تلاق « 1 » ولمّا أن تفرّقنا رجعنا * إلى ما نحن فيه الفراق فإن يك باطلا لا حقّ فيه * فكم من باطل حلو المذاق
* * *

وقال في النسيب « 2 » :

يا جالبا للأرق * ومورثا للحرق ومن إليه وحده * خوفا عليه قلقى وهاجرى في فلق * وزائري في الغسق « 3 » هل نافعى عذبك يا * عذب ومنه شرقي ؟ كيف تضنّ بالهوى * بموعد لم يصدق ؟ ونظرة يسرقها * من لم يزن بالسّرق « 4 » تسىء تعويلا على * تعويلك الملفّق طيفك ما أبصره * بقطع ذاك الأبرق « 5 » خيّل أنّا نلتقى * زورا وليس نلتقى وافى إلينا « والكرى » * يثنى إليه عنقي « 6 »
هامش
( 1 ) في الأصل « ما لأجسام » بدل « ما لأجساد » . ( 2 ) ورد منها في « طيف الخيال » ( ص 113 - 114 ) ثلاثة عشر بيتا . ( 3 ) الفلق : الصبح ، والغسق : ظلمة أول الليل . ( 4 ) السرق ( بفتحتين ) : مصدر سرق ، وهو أيضا جمع سرقة ( بالتحريك ) : وهي الشقة من الحرير الأبيض قيل معربة وأصلها بالفارسية « سره » . ( 5 ) الأبرق : الأرض ذات الرمل والحجارة ، ومن منازل عمرو بن ربيعة . ( 6 ) في « الطيف » « في الكرى » بدل « بالكرى » .