وجدت لنا بتقبيل الثّنايا * على رغم الوشاة وبالعناق
تلاقينا بأرواح ظماء * عشيّة « ما لأجساد » تلاق « 1 »
ولمّا أن تفرّقنا رجعنا * إلى ما نحن فيه الفراق
فإن يك باطلا لا حقّ فيه * فكم من باطل حلو المذاق
* * *
وقال في النسيب « 2 » :
يا جالبا للأرق * ومورثا للحرق
ومن إليه وحده * خوفا عليه قلقى
وهاجرى في فلق * وزائري في الغسق « 3 »
هل نافعى عذبك يا * عذب ومنه شرقي ؟
كيف تضنّ بالهوى * بموعد لم يصدق ؟
ونظرة يسرقها * من لم يزن بالسّرق « 4 »
تسىء تعويلا على * تعويلك الملفّق
طيفك ما أبصره * بقطع ذاك الأبرق « 5 »
خيّل أنّا نلتقى * زورا وليس نلتقى
وافى إلينا « والكرى » * يثنى إليه عنقي « 6 »
هامش
( 1 ) في الأصل « ما لأجسام » بدل « ما لأجساد » .
( 2 ) ورد منها في « طيف الخيال » ( ص 113 - 114 ) ثلاثة عشر بيتا .
( 3 ) الفلق : الصبح ، والغسق : ظلمة أول الليل .
( 4 ) السرق ( بفتحتين ) : مصدر سرق ، وهو أيضا جمع سرقة ( بالتحريك ) : وهي الشقة من الحرير الأبيض قيل معربة وأصلها بالفارسية « سره » .
( 5 ) الأبرق : الأرض ذات الرمل والحجارة ، ومن منازل عمرو بن ربيعة .
( 6 ) في « الطيف » « في الكرى » بدل « بالكرى » .