باب الضاد المضمومة
قال في الأدب :
أؤمّل أن أعيش ودون عيشى * كما أهوى مقادير عراض
وهل لي من نجاء في اللّيالى * وحولى للرّدى أسد رباض ؟ « 1 »
وقد أقرضت في الدّنيا سرورا * فلا تجزع إذا ردّ القراض
وكن مثل الألى درجوا وأبقوا * حديثا ما لزهرته الرّياض « 2 »
هم قذعوا نفوسهم ولوّوا * أعنّتها إلى التّقوى وراضوا « 3 »
فأمّا نبلهم فلهم نفوس * صحيحات وأجسام مراض « 4 »
هامش
( 1 ) رباض : جمع رابض وهو البارك .
( 2 ) درجوا : ماتوا أو رحلوا وذهبوا .
( 3 ) قذعوا : أصل القذع الشتم والانتقاص وهنا معناها أذلوا وزجروا .
( 4 ) مضت الإشارة إلى أن المرتضى أخذ معنى هذا البيت من جده المرتضى علي عليه السلام في صفة المتقين حيث يقول « تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض » راجع كذلك البيت 14 ص 202 من القسم الأول من هذا الديوان .