تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

باب الضاد المضمومة

قال في الأدب :

أؤمّل أن أعيش ودون عيشى * كما أهوى مقادير عراض وهل لي من نجاء في اللّيالى * وحولى للرّدى أسد رباض ؟ « 1 » وقد أقرضت في الدّنيا سرورا * فلا تجزع إذا ردّ القراض وكن مثل الألى درجوا وأبقوا * حديثا ما لزهرته الرّياض « 2 » هم قذعوا نفوسهم ولوّوا * أعنّتها إلى التّقوى وراضوا « 3 » فأمّا نبلهم فلهم نفوس * صحيحات وأجسام مراض « 4 »
هامش
( 1 ) رباض : جمع رابض وهو البارك . ( 2 ) درجوا : ماتوا أو رحلوا وذهبوا . ( 3 ) قذعوا : أصل القذع الشتم والانتقاص وهنا معناها أذلوا وزجروا . ( 4 ) مضت الإشارة إلى أن المرتضى أخذ معنى هذا البيت من جده المرتضى علي عليه السلام في صفة المتقين حيث يقول « تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض » راجع كذلك البيت 14 ص 202 من القسم الأول من هذا الديوان .