تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
فلمّا رأى صبري عليه وأنّنى * أضنّ على باغي خداعى وأنفس « 1 » « عوى » ثمّ ولّى يستجير « بشدّة » * ويطلب بهما نام عنها المحبّس « 2 » وكم خطّة جاوزتها متمهّلا * وعرضى من لوم العشيرة أملس ومكرمة أعطيتها متطلقا * وقد ضنّ بالبذل « الخسيس » المعبّس « 3 » وطرق إلى كسب المكارم والعلا * وبذل اللّها « أنهجتها » وهي درّس « 4 » ومولى يداجينى وفي لحظاته * شرارات أحقاد لمن يتقبّس « 5 » يرمّس ضغنا في سويداء قلبه * ليخفيه لو كان للضّغن مرمس « 6 » ويعجب أنّى في الفضائل فتّه * ولم لا يفوت المصبحين المغلّس ؟ « 7 » كأنّ وإيّاه معنّى بمدنف * يبلّ قليلا ثم يأبى فينكس « 8 » ومشكلة أخلاقه وخصاله * كما شئت لمّاعا يضئ ويبلس « 9 » فلا أنا عمّا يثمر الوصل انتهى * ولا هو عن شأو القطيعة يحبس « 10 »
* * *
هامش
( 1 ) أضن : أبخل . ( 2 ) في ( ه ) « عرى » مصحفة عن « عوى » ، وفي ه « بشدة » بالهاء ، ومعناها بعدوه بدل « بشدة » ، والبهم : جمع بهمة وهي ولد الضأن . ( 3 ) في ( ه ) « البخيل » بدل « الخسيس » . ( 4 ) اللها : جمع اللهوة وهي العطية ، وأنهجتها : أوضحتها ، ولعلها « أبهجتها » من البهجة . والدرس : المندرسات أي الذاهبة الأثر . ( 5 ) يداجى : يدارى ، والقبس : الشعلة من النار . ( 6 ) يرمس : يدفن ، والضغن : الحقد . ( 7 ) المغلس : السائر في الغلس وهي ظلمة آخر الليل . ( 8 ) المدنف : المريض ، وأبل من مرضه : شفى . ( 9 ) يبلس : يظلم . ( 10 ) الشأو : الغاية .