تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١

باب الراء المضمومة

قال في معنى عرض له :

منّا الوصال ومنكم الهجر * وعلى إساءتكم بنا الشّكر ولكلّ من أسدى الجميل - سوى * مسدى الجميل إليكم - أجر يا طلعة للحسن يظلمها * من قال يوما إنّها البدر إن كان جرما ما ظننت بنا * فالجرم يمحو « وزره » العذر « 1 » حنّت إليكم كلّ غادية * وبكى عليكم بعدى القطر وثراكم لا زال « ملتمعا » * في حافتيه النّور والزّهر « 2 » وإذا ابتغى وطنا يقيم به * سحّ الحيا فرباكم « الخضر » « 3 » وكأنّ قلبي يوم بينكم * شطر أقام وعندكم شطر ولقد وقفت على وداعكم * وجوانحي من صبرها صفر « 4 » وبهنّ من « تلذيع » بينكم * جمر « بودّى أنّه الجمر » « 5 » وإذا مددت يدا إلى جلدي * فمحلّق عنّى به نسر « 6 » يا صاحبىّ وما عذرتكما * أن تنجوا عمّن به الأسر
هامش
( 1 ) في ( ه ) « ذنبه » بدل « وزره » وفوقها بخط دقيق « وزره » كأنها مصححة . ( 2 ) في ( ه ) « ملتعما » محرفة عن « ملتعما » ، والنور : زهر أبيض . ( 3 ) الحيا ( بالقصر ) : المطر ، وفي ( س ) « خضر » بدل « الخضر » . ( 4 ) الجوانح : الضلوع ، وصفر : خالية . ( 5 ) في ( ش ) « تلديغ » في موضع « تلذيع » وفي ( ه ) « يؤدى أنه الحمر » في موضع « بودى أنه الجمر » تصحيف . ( 6 ) الجلد ( بفتحتين ) الصبر .