باب الراء المضمومة
قال في معنى عرض له :
منّا الوصال ومنكم الهجر * وعلى إساءتكم بنا الشّكر
ولكلّ من أسدى الجميل - سوى * مسدى الجميل إليكم - أجر
يا طلعة للحسن يظلمها * من قال يوما إنّها البدر
إن كان جرما ما ظننت بنا * فالجرم يمحو « وزره » العذر « 1 »
حنّت إليكم كلّ غادية * وبكى عليكم بعدى القطر
وثراكم لا زال « ملتمعا » * في حافتيه النّور والزّهر « 2 »
وإذا ابتغى وطنا يقيم به * سحّ الحيا فرباكم « الخضر » « 3 »
وكأنّ قلبي يوم بينكم * شطر أقام وعندكم شطر
ولقد وقفت على وداعكم * وجوانحي من صبرها صفر « 4 »
وبهنّ من « تلذيع » بينكم * جمر « بودّى أنّه الجمر » « 5 »
وإذا مددت يدا إلى جلدي * فمحلّق عنّى به نسر « 6 »
يا صاحبىّ وما عذرتكما * أن تنجوا عمّن به الأسر
هامش
( 1 ) في ( ه ) « ذنبه » بدل « وزره » وفوقها بخط دقيق « وزره » كأنها مصححة .
( 2 ) في ( ه ) « ملتعما » محرفة عن « ملتعما » ، والنور : زهر أبيض .
( 3 ) الحيا ( بالقصر ) : المطر ، وفي ( س ) « خضر » بدل « الخضر » .
( 4 ) الجوانح : الضلوع ، وصفر : خالية .
( 5 ) في ( ش ) « تلديغ » في موضع « تلذيع » وفي ( ه ) « يؤدى أنه الحمر » في موضع « بودى أنه الجمر » تصحيف .
( 6 ) الجلد ( بفتحتين ) الصبر .