أحبّ منك - وإن ما طلت عن أربى - * وعدا وكم أخلف الميعاد من يعد « 1 »
ما أطعم الحبّ يأسا ثمّ مطمعة * لو كان لي بالّذى يجنى علىّ يد
لا موقف الحبّ أنساه ونحن على * رضف من البين يخبو ثمّ يتّقد « 2 »
حيث استندت إلى صبري فأسلمنى * والشّوق يأخذ منّى كلّ ما يجد
* * *
[ وقال في الطيف ] « 3 » :
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى * وإن لم يعد ماض عليك يعود
ويازورنا لّما سمحت بزورة * سمحت بها وهنا ونحن هجود
على غفلة جاء الكرى باعثا لنا * بلا موعد والزّائرون همود
فيا مرحبا بالطّارقى بعد هجعة * تقرّ به الأحلام وهو بعيد
وعلّمنى كيف المحال لقاؤه * وأنّى التقاء واللّقاء كئود ؟ « 4 »
وما نحن إلّا في إسار عدامة * وعند كرانا أنّ ذاك وجود « 5 »
* * *
وقال في فنون وأغراض من الأدب ، ويقال إنه وازن بها اليتيمة « 6 » :
هبّت تلوم على النّدى هند * يا هند خير من غنى حمد
الحمد يبقى لي وإن تلفت * نفسي وفات الأهل والولد
هامش
( 1 ) الأرب : الحاجة .
( 2 ) الرضف : الحجارة المحماة .
( 3 ) وردت هذه القطعة في « طيف الخيال ص 92 و 93 » ولم ترد في النسخ .
( 4 ) الكئود : الشاق .
( 5 ) الإسار : القيد ، والعدامة : الفقر .
( 6 ) اليتيمة : اسم للقصيدة المشهورة المسماة بالدعدية التي منها :آه على دعد وما خلقت * إلا لطول بليّتى دعدوتنسب إلى العكوك وغيره .