وتريد أن تحظى بجمّات الغنى * من معدن الإقتار « والإنفاج » « 1 »
ومن الغباوة أن يظنّ مؤمّل * جرع « الإساغة » من مغصّ شاج « 2 »
* * *
وقال في الغزل :
إنّ الّتى حكت الضّحى * والصّبح في أسر الدّياجى
ما كنت يوم تعرّضت * لي من حبالتها بناج
أدوت فؤادي من صبا * بتها وضنّت بالعلاج
ولقد أقول لها وض * لّ عن النّصيحة من يداجى
يا حلوة كم دون حل * وك للمتيّم من أجاج
وإذا ضننت فقد أسأ * ت وفي يديك بلوغ حاجى
* * *
وقال في النسيب « 3 » :
مولاي يا بدر كلّ داجية * خذ بيدي قد وقعت في اللّجج
حسنك ما تنقضى عجائبه * كالبحر حدّث عنه بلا حرج
بحقّ من خطّ عارضيك ومن * سلّط سلطانها على المهج
مدّ يديك الكريمتين معي * ثمّ ادع لي من هواك بالفرج
هامش
( 1 ) الإقتار : البخل ، والإنفاج : الافتخار بما ليس يوجد عند المفتخر ، وفي « ه » الإلفاج : مصحفة .
( 2 ) في « س » « الإسانة » في موضع « الإساغة » محرفة ومغص ( بكسر الميم وفتح الغين ) : الكثير الغصص ، والشاجى : الذي يصيبه الشحا وهو ما يعترض الحلق من عظم ونحوه ، وفي « س » « نتاج » بدل « شاج » مصحفة .
( 3 ) وردت هذه القطعة في ص 266 من كتاب « نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر » ليوسف بن يحيى بن الحسين بن المؤيد محمد بن الإمام القاسم اليماني المتوفى سنة 1121 ه ( النسخة الفوتوغرافية في دار الكتب المصرية برقم 434 / تاريخ ) . وكذا أوردها السيد على خان في « أنوار الربيع » ص 482 - طبع المعجم .