تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وقد كنّا قديما أملينا مسألة في تحقيق الفرق بين الفعل الحال والماضي والمستقبل ؛ وهذا التلخيص الّذي ذكرناه هاهنا أشرح وأسبغ منها ، وتكلمنا هناك على ما كان أبو عليّ الفارسيّ اعتمده وعوّل عليه ؛ من قوله تعالى :
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ
[ مريم : 64 ] ، وقول الشاعر :
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله * ولكنّنى عن علم ما في غد عم « 1 »
ومن طريقة أخرى في اعتبار تأثير الحروف في الأحوال المختلفة ، واستوفينا الكلام على هذه الشبهة ؛ فلا طائل في إعادة ذلك هاهنا ؛ والجمع بين المسألتين يغنى عنه ، وما التوفيق إلّا باللّه تعالى .
هامش
( 1 ) البيت لزهير بن أبي سلمى ، ديوانه : 29 .