نؤمّ ديار بنى عامر * وأنت بآل عقيل فغم « 1 »
أي مولع ، والدّاجن : الّذي يألف الصيد ، والسميع : الّذي إذا سمع حسّا لم يفته ، والبصير : الّذي إذا رأى شيئا من بعد لم يكذبه بصره ، والتبوع : الّذي إذا تبع الصيد أدركه ولم يعجز عن لحقوقه / ، والنّكر : المنكر الحاذق بالصيد ، ويروى « نكر » بالضم .
وقال ابن السكيت وغيره في قوله :
* فأنشب أظفاره في النّسا *
أي أنشب الكلب أظفاره في نسا الثور ، والنّسا : عرق في الفخذ معروف . « فقلت :
هبلت » ؛ أي : فقلت للثور : هبلت ، ألا تنتصر من الكلب ! قالوا : وهذا تهكّم منه بالثور واستهزاء به ، والأصل في التهكّم الوقوع على الشيء ؛ يقال : تهكّم البيت إذا وقع بعضه على بعض .
ومعنى :
* فكرّ إليه بمبراته *
قال ابن السكّيت وغيره : معناه : فكرّ الثور إلى الكلب بمبراته ؛ أي بقرنه .
ومعنى :
* كما خلّ ظهر اللسان المجرّ *
أي طعنه كما يجرّ الرجل لسان الفصيل ، وهو أن يقطع طرف لسانه أو يشقّه حتّى لا يقدر على الشرب من خلف أمه ، وذلك إذا كبر واستغنى عن الشرب .
ومعنى :
* فظل يرنّح في غيطل *
أي ظل الكلب يرنّح « 2 » ، أي يميد ويتمايل كالسكران ، والغيطل : الشجر الملتف ، ويكون أيضا الجلبة والصياح .
هامش
( 1 ) ديوانه : 30 .
( 2 ) حاشية الأصل : « ترنح : تمايل من السكر وغيره ، ورنح عليه ، على ما لم يسم على فاعله ، إذا استدار » .