وقد تعلّق مويس « 1 » في نصرة قوله بأشياء :
أوّلها قوله تعالى : « كلّ الطّعام كان حلاّ لنبي إسرائيل إلاّ ما حرّم إسرائيل على نفسه » فأضاف « 2 » التّحريم إليه .
وثانيها ما روى من أنّه عليه السلام لمّا نهى عن التّعرّض « 3 » لنبت « 4 » مكّة ؛ قال له « 5 » العبّاس - ره - « 6 » : « إلاّ الإذخر يا رسول اللّه » ، فقال عليه السلام : « إلاّ الإذخر » ، وهذا يدلّ على إضافة الحكم إلى رأيه .
وثالثها ما روى من قوله عليه السلام « 7 » : « عفوت « 8 » لكم عن « 9 » الخيل « 10 » والرّقيق » فأضاف عليه السّلام العفو إلى نفسه دون الوحي .
فيقال له فيما تعلّق به أوّلا : ليس يمتنع أن يضاف التّحريم إليه عليه السلام وإن كان عن وحي ، من حيث كان مؤدّيا له إلينا . وقد يضاف التّحريم - أيضا - إلى الكتاب ، فيقال : إنّ الكتاب حرَّم
هامش
( 1 ) - الف وج : يونس .
( 2 ) - ج : وأضاف .
( 3 ) - ج : التعريض .
( 4 ) - الف : لبيت .
( 5 ) - الف : - له .
( 6 ) - الف : - ره .
( 7 ) - ب : عن النبي صلى الله عليه وآله ، بجاى من قوله عليه السلام .
( 8 ) - ج : عنوت .
( 9 ) - ج : من .
( 10 ) - ب : الخليل .