مشكوك فيه ويجوز أن يكون ضروريّا و « 1 » من فعل اللّه « 2 » فينا ، كما يجوز أن يكون من فعلنا ، كالعلم بمخبر الإخبار عن « 3 » البلدان والحوادث الكبار . وهذا ممّا « 4 » يستقصى في الكلام على الأخبار من هذا الكتاب بعون اللّه ومشيئته . و « 5 » إنّما شرطنا ما ذكرناه من الشروط ، احترازا من العلم المكتسب إذا قارنه علم ضروريّ ، ومتعلّقهما واحد . وأمّا العلم الّذي يمن نفيه عن العالم على الشروط الّذي ذكرناها ، فهو مكتسب ، ومن شأنه أن يكون من فعلنا ، لا من فعل غيرنا فينا « 6 » . وما بعد هذا من أقسام العلوم الضروريّة ، وما يتفرّع عليه « 7 » ، غير محتاج إليه في هذا الكتاب .
والنّظر في الدّلالة على الوجه الّذي « 8 » يدلّ عليه ، يجب عنده العلم و « 9 » يحصل لا محالة . وهذا القدر كاف لمن ينظر في أصول الفقه ، و « 10 » لا حاجة به ماسّة لا يتمّ ما قصده من أصول الفقه إلاّ بها ، إلى « 11 » أن يحقّق « 12 » كيفيّة كون النّظر سببا للعلم وشروط « 13 » توليده .
هامش
( 1 ) - ب : - و .
( 2 ) - ج : + تعالى .
( 3 ) - ب : على .
( 4 ) - ج : انما .
( 5 ) - ب : - و .
( 6 ) - ب : - فينا .
( 7 ) - ب وج : إليه .
( 8 ) - ب وج : - الّذي .
( 9 ) - ب : + لا .
( 10 ) - ب : - و .
( 11 ) - الف : إلاّ
( 12 ) - ب : يتحقق .
( 13 ) - ب : فشروط .