ما يجب اجتنابه ، وجب أن « 1 » نشير « 2 » إلى العلم ما هو ، و « 3 » ما يشتبه « 4 » به من الظّنّ ، وما يقتضى كلّ واحد منهما من دلالة أو أمارة بأخصر قول ، فإنّ الجمل « 5 » المعقولة في هذه المواضع « 6 » كافية .
فأمّا الأفعال وأحكامها ومراتبها ، فسيجيء « 7 » القول فيه من هذا الكتاب عند الكلام على أفعال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وكيفيّة دلالتها بإذن اللّه تعالى « 8 » ومشيّته .
واعلم أنّ العلم ما اقتضى سكون النّفس . وهذه حالة معقولة يجدها الإنسان من نفسه عند المشاهدات ، ويفرّق فيها « 9 » بين خبر النّبيّ صلى الله عليه وآله بأنّ « 10 » زيدا في الدّار وخبر غيره . غير « 11 » أنّ ما « 12 » هذه حاله ، لا بدّ من كونه اعتقادا يتعلّق بالشّيء على ما هو به . و « 13 » إن لم يجز « 14 » إدخال ذلك في حدّ العلم ، لأنّ الحدّ يجب أن يميّز « 15 » المحدود ، ولا « 16 » يجب أن يذكر في جملة ما يشاركه فيه ما خالفه . ولئن جاز لنا أن
هامش
( 1 ) - ج : - ان .
( 2 ) - ب : يشير .
( 3 ) - الف : - و .
( 4 ) - ج : يشبهه .
( 5 ) - ب : الحمل .
( 6 ) - ب وج : هذا الموضع .
( 7 ) - ج : فيجيء .
( 8 ) - ج : - تعالى .
( 9 ) - ب : فيما .
( 10 ) - ب : ان .
( 11 ) - ب وج : - غير .
( 12 ) - ب : + في .
( 13 ) - ب : - و .
( 14 ) - ج : تجز .
( 15 ) - ب : يتميز ، ج : تميز .
( 16 ) - الف : فلا ، ( خ ل ) ، ونيز در ب وج .