وعلّق عنّا دفعات لا تحصى من غير « 1 » كتاب يقرؤه « 2 » المعلّق علينا من مسائل « 3 » الخلاف على غاية « 4 » الاستيفاء دفعات كثيرة . وعلّق عنّا كتاب العمدة « 5 » مرارا لا تحصى . والحاجة مع ذلك إلى هذا الكتاب الّذي قد شرعنا فيه ماسّة تامّة ، والمنفعة به عامّة ، لأنّ طالب الحقّ من هذا العلم يهتدى بإعلامه عليه ، « 6 » فيقع من قرب عليه . ومن يعتقد من الفقهاء مذهبا « 7 » بعينه « 8 » تقليدا أو إلفا في أصول الفقه ، ينتفع « 9 » بما أوضحناه من نصرة ما يوافق فيه ، ممّا كان لا يهتدى إلى نصرته وكشف قناع حجّته ، ولا يجده في كتب موافقيه ومصنّفيه ويستفيد أيضا فيما يخالفنا فيه ، إنّا حرّرنا في هذا الكتاب شبهه « 10 » الّتي هي عنده حجج وقرّرناها ، وهذّبناها « 11 » ، وأظهرنا من معانيها « 12 » ودقائقها ما كان مستورا ، وإن كنّا من بعد عاطفين على نقضها وإبانة فسادها ، فهو على كلّ حال متقلّب بين فائدتين متردّدتين منفعتين .
فهذا الكتاب إذا أعان اللّه تعالى على إتمامه وإبرامه ، كان بغير نظير « 13 » من الكتب المصنّفة في هذا الباب . ولم نعن « 14 » في تجويد « 15 » وتحرير وتهذيب ، فقد يكون ذلك فيما سبق إليه من المذاهب والأدلّة ،
هامش
( 1 ) - ب : - غير .
( 2 ) - ب : يقرى و .
( 3 ) - ب : المسايل .
( 4 ) - الف : ية .
( 5 ) - ج : العمد .
( 6 ) - ب وج : إليه .
( 7 ) - ب : مذهبنا .
( 8 ) - ب : + اتفاقا .
( 9 ) - ب : تنتفع .
( 10 ) - ج : شبهته .
( 11 ) - ب : هديناها .
( 12 ) - ب : روايتها .
( 13 ) - الف : نضير .
( 14 ) - ب وج : يعن .
( 15 ) - ب : تجريد .