وغير مشتركة .
فإن قالوا : لا بدّ أن يضعوا عبارة خاصّة ، كما فعلوه « 1 » في كلّ ما عقلوه .
« 2 » قيل لهم : و « 3 » من أين لكم « 4 » أنّهم « 5 » قد فعلوا ما ادّعيتموه في كلّ « 6 » ما عقلوه ، ففيه « 7 » الخلاف ، لأنّا نذهب إلى أنّ ما عقلوه على ضربين :
منه ما وضعوا له عبارة تخصّه ، ومنه ما وضعوا له عبارة مشتركة بينه وبين غيره ، وما فيه عبارة تخصّه ينقسم « 8 » ، ففيه ما تخصّه « 9 » عبارة واحدة بلا مشاركة لغيره في سواها ، وفيه ما تخصّه « 10 » عبارات كذلك « 11 » ، وفيه ما يشارك غيره في عبارات ، وإن اختصّه « 12 » غيرها .
على أنّا « 13 » ما وجدناهم يفعلونه في بعض المعاني ، وبعض الألفاظ « 14 » لا يجب القياس عليه ، ولا القضاء بأنّهم فاعلون لمثله في كلّ موضع ، لأنّا قد رأيناهم « 15 » وضعوا للمعنى الواحد عبارات كثيرة ، وأسماء عدّة ، ولم يجز
هامش
( 1 ) - الف : فعلوا .
( 2 ) - ج : + و .
( 3 ) - ج : - و .
( 4 ) - ب : - لكم ، ج : لهم .
( 5 ) - ج : - انهم .
( 6 ) - ب : - كل .
( 7 ) - الف : وفيه .
( 8 ) - الف : فينقسم .
( 9 ) - الف : يخصه .
( 10 ) - الف وج : يخصه .
( 11 ) - الف : لذلك .
( 12 ) - ج : + في .
( 13 ) - ب وج : ان .
( 14 ) - الف : الألفاض .
( 15 ) - الف : + قد .