تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
لذلك متعمدا ولم يتمكن من الرجوع إلى الميقات كان عليه إعادة الحج من قابل ومن كان وليا لمريض والمريض لا يستطيع الاحرام احرم عنه ويجتنبه ما يجتنب المحرم ومن أراد الاحرام من الميقات فليغتسل سنّة ويلبس ثوبي احرامه يتشح بأحدهما ويأتزر بالآخر ويصلى صلاة الاحرام ويعقد النيّة للتّمتع بالعمرة إلى الحج ان كان متمتعا وان كان قارنا أو مفردا فكذلك ويعقد الاحرام بالتلبية وسيأتي ذكرها أو ما قام مقامها من الاسمأ لمن لم يستطع الكلام وإذا كان الحاج امرأة وحاضت فلا يصلى صلاة الاحرام حتى يطهر بل يفعل ما يفعله الحايض واما ما يجوز الاحرام به وما لا يجوز فالذي يجوز الاحرام به على ضربين مكروه وغير مكروه فامّا المكروه فهو الثياب المعلم والسود ( المقدمة ومصبغات النساء ) « 1 » لهن والطيلسان الّذى له ازرار إذا لم يزرره المحرم على نفسه لأنه ان زره على نفسه لم يجزله لبسه وكل ثوب اصابه طيب وذهب رايحته الا ان يغسل والحلى للمرأة التي لم تجر عادتها به إذا لم يقصد بها الزينة لأنها ان قصدت ذلك لم يجز لها لبسه واما ما ليس بمكروه من ذلك فهو الثياب البياض من القطن والكتان المحض والقطن أفضل ثياب الاحرام واما ما لا يجوز الاحرام به فهو أقل من ثوبين الا في حال الضرورة فإنه يجوز له في هذه الحال لبس ثوب واحد ولا يجوز في جميع الثياب المخيطة الا السراويل فقد ذكر جواز لبسه للنساء وللرجل إذا لم يقدر غيره والثياب المصبوعة بالزعفران وكلما كان فيه
هامش
( 1 ) - كذا في نسخة ( كز ) . وفي النهاية : ويكره لبس الشياب المعلمة . وفيها أيضا : يكره الاحرام في الشياب المصبوغة بالعصفر وما أشبهه لأجل الشدة . وفيها أيضا : وبكره لها ان تلبس الثياب المصبوغة المقدمة .