تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إلى هنا انتهى نسخة « ق » أيضا ، والظّاهر أنّه لم يبق من الكتاب إلّا صفحة أو صفحتان . ونثبت بقيّة متن جمل العلم هنا تتميما للفائدة : فأمّا الأسعار فهي تقدير البدل فيما يباع به الشّيء ، وليس السّعر هو عين المبدل بل هو تقديره . والرّخص هو انحطاط السّعر عمّا كان عليه ، والوقت والبلد واحد . والغلاء هو زيادة السعر مع الشّرطين اللذين ذكرناهما . وإنّما نضيف الغلاء والرّخص إلى اللّه تعالى إذا فعل سببهما ، ونضيفهما إلى العباد إذا فعلوا أسبابهما . فإذا كان الغلاء لتقليل الحبوب أو تكثير النّاس أو لقوة شهواتهم للأقوات ، أضيف إلى اللّه تعالى ، وبالعكس من ذلك الرّخص . وإن كان سبب الغلاء احتكار الغلّة للقوت ومنع النّاس من بيعه وحمله أو إكراههم على تسعيره ، أضيف إلى العباد ، وبالعكس من ذلك الرّخص . وهذه جملة كافية ممّا قصدنا . والحمد للّه وحده . * * *