متعلّقة بها ، لأنّه لا يجوز أن يقول موسى - عليه السّلام - : شريعتي لا تنسخ وإن تغيّرت المصلحة . وإذا احتمل ذلك لم يمكن حمله على التّأبيد .
وأمّا الفرقة الثّالثة فلا يمكن إبطال قولها إلّا بإثبات نبوّة نبيّنا - عليه السّلام - بالدّليل القاطع ، وقد فعلناه . فيجب القطع على نبوّته وبطلان هذه الأقاويل أجمع .
شرح جمل العلم والعمل — صفحة 188
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٨٨