من أبغض أبا بكر وعمر ) رواه الخطيب عن أبي هريرة مرفوعا ، وقال : وضعه الحسن بن عليّ العدوي .
وذكر صاحب اللآلئ : إنّه رواه الديلمي وأبو نعيم من طريقه ، وهذا لا يفيد شيئا ، ورواه ابن شاهين من طريق أخرى فيها محمّد بن عبد اللّه السمرقندي ، وهو وضاع » « 1 » . إنتهى .
وقد حكم الشيخ في مختصر تنزيه الشريعة أيضا بوضع هذا الحديث ، فأورده في الفصل الأوّل - يعني جعله ممّا حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف - فكأنّه لم يعبأ بما ذكره السيوطي في صورة التعقب ، وحسبه كأنّه لم يكن شيئا مذكورا .
قال في مختصر تنزيه الشريعة ، في الفصل الأوّل من باب مناقب الخلفاء :
« حديث : ( إنّ في السماء الدّنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي [ السماء ] الثانية ثمانين ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ) خط من حديث أبي هريرة ، وقال : وضعه أبو سعيد العدوي » « 2 » .
هامش
( 1 ) الفوائد المجموعة للشوكاني : 338 .
( 2 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 348 .