« حديث : ( اللهمّ أعزّ الإسلام بأحّد هذين الرّجلين إليك ) الترمذي ، من حديث ابن عمر ، وقال حسن صحيح .
وروى الحاكم من حديث عائشة : ( اللهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ) - وقال بعد فاصله - قلت : ورد أيضا بلفظ ابن عمر من حديث عمر نفسه أخرجه البيهقي ، ومن حديث ابن مسعود أخرجه الحاكم ، ومن حديث ربيعة السعدي أخرجه البغوي في معجمه ، ومن حديث ابن عباس وخباب أخرجهما ابن عساكر في تاريخه ، ومن حديث عثمان بن الأرقم ومرسل سعيد بن المسيب ومرسل الزهري أخرجها ابن سعد في الطبقات ، وورد بلفظ عائشة أخرجه الحاكم ، من حديث ابن عمر أخرجه ابن سعد ، ومن حديث أبي بكر الصدّيق أخرجه الطبراني في الأوسط ، ومن حديث ابن مسعود أخرجه ابن عساكر ، ومن حديث ثوبان أخرجه الطبراني ، ومن مرسل الحسن أخرجه ابن سعد » « 1 » إنتهى .
وهذا الكذب الذي رووه عن أحد عشر من الصحابة الذين فيهم عمر نفسه وصديقه وثلاثة من التابعين ، محض الغلط والافتراء على سيّد الأنبياء .
وإن طالبتني بالدليل على كذب هذا الحديث واستغربت إدعائي وضعه ، وقلت : كيف يكون موضوعا ما رواه هؤلاء الجماعة الكثيرة ؟ ! ، هم أساطين الدين
هامش
( 1 ) الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي : 18 ، وانظر مستدرك الحاكم : 4 / 34 ( 4541 ) ( 4542 ) ( 4540 ) ، السنن الكبرى للبيهقي : 6 / 370 ، شرح السنة للبغوي :
8 / 70 ( 3884 ) ، الطبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 184 ، المعجم الأوسط للطبراني :
5 / 377 ( 3749 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 44 / 37 ، فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل :
1 / 262 ( 328 ) ، صحيح ابن حبّان : 15 / 305 ( 6881 - 6882 ) .