هشام بن عروة وسليمان التيمي ، وقال الدارقطني : لا يحتجّ به ، وقال وهيب :
سألت مالكا عنه فاتّهمه ، وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق ، . . . وقال يعقوب بن شيبة : سألت ابن معين كيف ابن إسحاق ؟ قال : ليس بذاك ، قلت : ففي نفسي من صدقه شيء » « 1 » .
وقال الذّهبي في الميزان :
« محمّد بن إسحاق بن يسار ، أبو بكر المخرمي مولاهم المدني ، أحّد الأئمّة الأعلام ، ويسار من سبى عين التمر ، مولى قيس بن مخرمة بن عبد المطّلب بن عبد مناف ، رأى محمّد أنسا ، وابن المسيّب ، وروى عن سعيد بن أبي هند ، والمقبري وعطاء ، والأعرج ، ونافع ، وطبقتهم ، وعنه الحمادان ، وإبراهيم بن سعد ، وزياد البكائي ، وسلمة الأبرش ، ويزيد بن هارون ، وخلق ؛ وقال ابن معين : قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرّحمن ؛ وثّقه غير واحد ووهّاه آخرون كالدارقطني ، وهو صالح الحديث ماله عندي ذنب ، إلّا قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والأشعار المكذوبة ؛ قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد اللّه القواريري : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير أكتب السيرة ، قال تكتب كذبا كثيرا ؛ وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث ؛ وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجّة ؛ وقال عليّ بن المديني : حديثه عندي صحيح ؛ وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي ؛ وقال الدارقطني : لا يحتج به ؛ وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا من شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ؛ وقال شعبة أيضا : هو صدوق ؛ وقال محمّد بن عبد اللّه بن نمير : رمي بالقدر ، وكان أبعد الناس
هامش
( 1 ) الترغيب والترهيب للمنذري : 4 / 497 ، باب ذكر الرواة حرف الميم .