وفي كتاب الرياض النضرة ، في فضائل عمر :
« ذكر أنّه سراج أهل الجنّة : عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( عمر بن الخطّاب سراج أهل الجنّة ) أخرجه في الصفوة ، والملّا في سيرته » « 1 » .
وفي كنز العمّال :
« ( عمر بن الخطّاب سراج أهل الجنّة ) البزار ، عن ابن عمر ؛ حلّ ، عن أبي هريرة ؛ ابن عساكر ، عن الصعب بن جثامه » « 2 » إنتهى .
وفي الصواعق المحرقة :
« الحديث الخمسون : أخرج البزار عن ابن عمر ، وأبو نعيم في الحلية ، عن أبي هريرة ، وابن عساكر ، عن الصعب بن جثامة : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( عمر سراج أهل الجنّة ) » « 3 » إنتهى .
فترى هؤلاء - أعني البزار وأبا نعيم وابن عساكر - من ثقات شيوخهم وأساطين مذهبهم ، قد رووا هذا الكذب البارد ، والحديث الفاسد ، والسيوطي والمتقي وابن حجر وصاحب الرياض وصاحب الاكتفاء ، يوردونه في فضائل إمامهم ، ويعدونه من مآثره ، مع أنّ قبحه وشناعته لا يخفى على مسلم متديّن ! « * » .
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 1 / 267 ( 664 ) .
( 2 ) كنز العمّال : 11 / 577 ( 22734 ) ، وانظر كشف الأستار عن زوائد البزار : 174 ( 2502 ) ، مختصر زوائد مسند البزار : 2 / 295 ( 1887 ) ، حلية الأولياء لأبي نعيم : 6 / 333 ، وفيه :
غريب من حديث مالك تفرد به ، عنه الواقدي ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 44 / 167 .
( 3 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : 1 / 277 .
( * ) والحديث عن ابن عمر ذكره البزار في مسنده ، انظر مختصر زوائد مسند البزار 2 / 295 -