وقال الميرزا مهدي الكشميري اللكهنوي في كتابه تكملة نجوم السماء :
« آية اللّه في العالمين وحجته على الجاحدين ، وارث علوم أوصياء خير البشر ، المجدد للمذهب الجعفري على رأس المائة الثالثة عشر ، مولانا ومولى الكونين المقتفي لاثار آبائه المصطفين جناب السيد حامد حسين أعلى اللّه مقامه وزاد في الخلد اكرامه .
بلغ في علو المرتبة وسمو المنزلة مقاما تقصر عقول العقلاء وألباب الألباء عن دركه ، وتعجز ألسنة البلغاء وقرائح الفصحاء عن بيان أيسر فضائله . . . » .
وقال صاحب المآثر والآثار :
« مير حامد حسين اللكهنوي آية من الآيات الإلهية ، وحجة من حجج الشيعة الاثني عشرية ، جمع إلى الفقه التضلع في علم الحديث والإحاطة بالأخبار والآثار وتراجم رجال الفريقين ، فكان في ذلك المتفرد بين الإمامية ، وهو صاحب المقام المشهود والموقف المشهور بين المسلمين في فن الكلام - ولا سيما مبحث الإمامة - ومن وقف على كتابه عبقات الأنوار علم أنّه لم يصنف على منواله في الشيعة من الأولين والآخرين . . . ومن الإمارات على كونه مؤيدا من عند اللّه ظفره بكتاب الصواقع لنصر اللّه الكابلي الذي انتحل الدهلوي كله . . . » .
وقال السيد محمد مهدي الخوانساري في كتابه أحسن الوديعة :
« لسان الفقهاء والمجتهدين ، وترجمان الحكماء والمتكلمين ، وسند المحدثين مولانا السيد حامد حسين . . . كان رحمه اللّه من أكابر المتكلمين الباحثين في