بُخَلَاؤُكُمْ ، وَمِنْ خَالِصِ الْإِيمَانِ الْبِرُّ بِالْإِخْوَانِ ، وَالسَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ ، وَإِنَّ الْبَارَّ بِالْإِخْوَانِ لَيُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ ، وَفِي ذَلِكَ مَرْغَمَةُ الشَّيْطَانِ ، وَتَزَحْزُحٌ عَنِ النِّيرَانِ ، وَدُخُولُ الْجِنَانِ
. ثُمَّ قَالَ ( ع ) لِجَمِيلٍ : يَا جَمِيلُ ، أَخْبِرْ بِهَذَا غُرَرَ أَصْحَابِكَ .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ غُرَرُ أَصْحَابِي ؟ ! . قَالَ ( ع ) :
هُمُ الْبَارُّونَ بِالْإِخْوَانِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ » « 1 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 475 .
.