ألف : أن يكون الحاكم محترماً ومحبوباً عند جميع أبناء البلد .
باء : أن يكون الحكم الذي يصدره الحاكم محترماً عند الجميع ، ولا يجد أحدٌ حرجاً في قلبه تجاهه .
جيم : أن يكون الحاكم بنفسه مقداماً في تطبيق الأحكام على نفسه وعلى غيره ، فلا يُداهِن أحداً في حكم الله تعالى .
3 - على المسلمين التمسك بعدالة الإسلام في الصراع الداخلي حسب التفصيل التالي :
ألف : يسعى جميع المسلمين ، وبالذات القيادات السياسية والدينية منهم ، نحو إخماد الصراع بالصلح القائم على رضا الطرفين .
باء : ترعى الآمة تطبيق بنود الصلح ، فإن بغت إحدى الطائفتين المتحاربتين على الأخرى ، فلابد من مواجهة الفريق الباغي بكل وسيلة ممكنة .
جيم : تُصلح قيادة الأمة بين الطرفين بالعدل ، ولا تبخس حتى حقوق الطرف الباغي ، بل تقسط بأداء حقوقهم جميعاً .
4 - على المسلمين ألَّا يخرجوا من إطار العدالة والقسط عند جهاد الأعداء ، وذلك بالالتزام بالأحكام التالية التي أمر بها الإسلام :
ألف : ألَّا يقاتل المسلمون إلا الذين يقاتلونهم أو يظاهرون عليهم .
باء : أما الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يُخرجونا من ديارنا ، فيجوز لنا أن نبرّهم ونقسط إليهم .
جيم : لا يجوز الاعتداء على أحد ، إلا عندما يعتدي علينا .
دال : ويجب عند رد الاعتداء التقيد بحدود التقوى ، فلا يجوز تجاوز الحد في الاعتداء ، بل رده بقدره فقط .
3 - العدل في الجزاء والمسؤولية :
قال الله سبحانه : ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً ) « 1 » .
بصيرة الوحي :
ويتجلى العدل الإلهي في سنة المسؤولية والجزاء ، فالإنسان مسؤول عن فعله ومجزي به ،
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، آية : 7 .