والتأهّب للرمي .
5 - وأن يقول عند كلّ رمية :
( اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ ادْحرْ عَني الشيْطَانَ ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ ، وَعلى سنَّةِ نَبِيكَ صلى الله عليه وآله ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وَعَمَلًا مَقْبُولًا وَسعياً مَشْكُوراً وَذَنْباً مَغْفُوراً ) .
6 - أن يقف لدى رميه لجمرة العقبة مستدبراً القبلة .
7 - أن يقول لدى رجوعه إلى رحله :
( اللَّهُمَّ بكَ وَثِقْتُ ، وَعليك تَوكَّلتُ ، فَنِعْمَ الرب وَنِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) .
8 - أن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعاً .
5 - الهدي :
ذبح الهدي هو الواجب الخامس من واجبات حجّ التمتّع ، والثاني من واجبات منى ، وتجب فيه أُمور نذكرها تباعاً :
1 - النيّة : وهي قصد التقرّب إلى الله تعالى من عمله هذا .
2 - أن يكون الهدي من الأنعام الثلاث ( الإبل أو البقر أو الغنم ) ، ويجوز أن يكون من الإبل ذي السنامين والثور والجاموس والمعز ( كما الظأنّ ) ، وإذا كان الهدي إبلًا فلا بدّ أن يكون قد اكتمل وبلغ مبلغه والأحوط أن يكون قد أكمل الخامسة ودخل في السادسة ، وإن كان بقرة فلا بدّ أن تكون كاملة ، والأحوط أن تكون قد أكملت السنة الثانية ودخلت في الثالثة ، وان كان من الظأن فلا بدّ أن يكون قد اكتمل ، وهو عادة يكتمل في سبعة أشهر ، وقد يحتاج إلى إكمال السنة الأُولى . وهكذا المعز يجب أن يكون بالغاً مبلغه ، والأحوط أن يكون في السنة الثانية .
3 - الأحوط أن يقع الذبح نهار يوم العيد بمنى بعد الفراغ من رمي جمرة العقبة ، ولدى العذر أو النسيان أو الجهل يذبح ليلًا أو في أيام التشريق وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجّة ، ولا ينبغي التأخير عن هذه الأيام الأربعة ولكن لو أخّر يجب ذبحه فيما بقي من ذي الحجّة .
4 - كون الهدي صحيحاً وتامّاً من حيث الخلقة ، فلا يكفي المريض أو الهزيل أو الصرم أو الناقص كالأعرج والمكسور قرنه الداخل ، أو المقطوع عضو من أعضائه .
5 - الأوْلى أن يذبح في منى ولو ذبح في مكّة لم يأثم .