باء : لبس ثوبي الإحرام : يجب على الرجال لبس قطعتين من القماش وهما : إزار ورداء ، يأتزرُ بأحدهما ويرتدي الآخر ، بأن يلقيه على عاتقه .
وإليك بعض أحكام لباس الإحرام :
1 - يشترط في لباس الإحرام أُمور ثمانية هي :
الأوّل : الطهارة ، ويستثنى فيه ما يعفى عنه في الصلاة ، وإذا تنجّس بما لا يعفى عنه في الصلاة وجب تطهيره ، ويأثم لو ترك تطهيره إلّا أنّ ذلك لا يضرّ بإحرامه ولا كفّارة عليه بذلك .
الثاني : الإباحة ، فلا يجوز الإحرام في الثياب المغصوبة .
الثالث : ألَّا يكون ثوب الإحرام من أجزاء الميتة ، كجلد الميتة .
الرابع : ألَّا يكون من أجزاء ما لا يؤكل لحمه ، كالثعالب والأرانب .
الخامس : ألَّا يكون منسوجاً من الذهب .
السادس : أن يكون ساتراً ، فلا يجوز انتخاب الثياب الحاكية عن البدن للإزار ، أمّا الرداء فالأوْلى ألّا يكون حاكياً .
السابع : ألَّا يكون حريراً محضاً فلا يجوز للرجل الإحرام في الحرير الخالص ، ويجوز فيما يخالطه الحرير ، أمّا المرأة فالأحوط أن تتركه إلّا لضرورة .
الثامن : ألَّا تكون ثياب الإحرام بالنسبة للرجال مخيطة ، فيجب على الرجال نزع الثياب المخيطة ، حتى الملابس الداخلية ، قبل لبس ثوبي الإحرام ، أمّا النساء فلا بأس بالإحرام في ثيابهنّ العادية .
2 - يجوز للمحرم خلع ثياب الإحرام في حال اللزوم مثلًا عند الدخول في الحمّام وحين الراحة وما إليها .
3 - يجوز للمحرم لبس أكثر من ثوبين - إذا كان ممّا يجوز الإحرام فيه - سواء لاتّقاء الحرّ أو البرد أو لغير ذلك .
4 - يجوز للمحرم تبديل ثياب الإحرام وتنظيفها متى شاء ، لكن الأفضل أن يكون حين دخوله مكّة المكرمة وحين الطواف لابساً ثياب الإحرام التي أحرم فيها .
5 - الأحوط ألّا يعقد المحرم ثوبي الإحرام ولا يغرزهما بإبرة أو نحوها .
6 - وهكذا الأحوط المبادرة إلى تطهير البدن من النجاسة في حالة الإحرام .
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 483
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨٣