قَالَ - عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ - : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَسَكَتَتِ الزَّلَازِلُ ) « 1 » .
2 - قَالَ الإمَامُ أبُو جَعْفرٍ عليه السلام :
( مَا بَعَثَ اللهُ رِيحاً إِلَّا رَحْمَةً أَوْ عَذَاباً فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَقُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ وَكَبِّرُوا وَارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يَكْسِرُهَا ) « 2 »
. 3 - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام :
إِنَّ الصَّاعِقَةَ تُصِيبُ المُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ وَلَا تُصِيبُ ذَاكِراً ) « 3 »
. 4 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله :
لَا تَسُبُّوا الرِّيَاحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَلَا الْجِبَالَ وَلَا السَّاعَاتِ وَلَا الْأَيَّامَ وَلَا اللَّيَالِيَ فَتَأْثَمُوا وَيَرْجِعَ إِلَيْكُمْ ) « 4 »
.
تاسعاً : صلاة الاستسقاء
1 - صلاة الاستسقاء هي ما يصليها الناس طلباً للمطر واستدراراً لرحمة الله عزَّ وجلَّ ، وهي مستحبة في ظروف الجفاف وشحة الأمطار وغور الأنهار .
2 - وكيفيتها كصلاة العيدين : ركعتان ، تشتمل الأولى على خمسة قنوتات ، والثانية على أربعة .
3 - وينبغي أن يستغفر المصلون ربهم في القنوتات ويسألوه الرحمة على عباده بإنزال المطر ، فلربما كان الجفاف وشحة قطر السماء بسبب تفشي المعاصي في المجتمع - كما جاء في الروايات - ولم يرد فيه دعاء معين ، بل للمصلين الدعاء بما سنح لهم ، والأفضل اختيار الأدعية المأثورة عن المعصومين .
4 - ويستحب فيها الأمور التالية :
الأول : أن يصوم الناس ثلاثة أيام .
الثاني : أن يكون الخروج للصلاة في اليوم الثالث من الصيام .
الثالث : وليكن يوم الاثنين هو يوم الخروج ، أي يصوم الناس السبت والأحد إضافة إلى الاثنين حيث يخرجون فيه للصلاة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 504 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 507 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 161 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 508 .