السائح مدى حياته الذي لم يتخذ لنفسه وطناً .
2 - لو سافر هؤلاء لمقصد آخر غير البحث عن الكلأ والماء ، كالسفر للحج والزيارة ، ولم تكن بيوتهم وأمتعتهم معهم ( أي خرجوا عن الإطار العادي لحياتهم المتنقلة ) قصَّروا .
3 - ولو سافر أحدهم لاختيار منزل أو لطلب محل اجتماع المياه والعشب ، وقطع المسافة المعتبرة ، فإن سافر مع بيته وأمتعته أتم ، وإن سافر وحده قصَّر ، والاحتياط حسن بالجمع .
السابع : ألّا يكون السفر مهنته :
من كان السفر مهنته ، يتم الصلاة ويصوم خلال أسفار المهنة ، حتى ولو استخدم شغله في إحدى المرات لمصلحته الشخصية ، كما لو نقل السائق أمتعته وعائلته من بلد إلى آخر ، وفيما يلي بعض مفردات مَنْ شغله السفر .
1 - سائقو سيارات الأُجرة الصغيرة والباصات والشاحنات وما شاكل ومن يساعدهم في هذا العمل .
2 - قائدو القطارات والمجموعات التي تساعدهم .
3 - قائدو الطائرات ومساعدوهم وطواقم الرحلات الجوية من المهندسين وكادر الضيافة ورجال الأمن المكلفين بشكل دائم بمرافقة الرحلات .
4 - ملاحو السفن وكل الطاقم المرافق الذين يعتبر السفر الدائم على ظهر السفن مهنتهم وشغلهم .
5 - مرشدو السوّاح والزوّار الذين يرافقونهم في السفر ، إذا كان هذا هو عملهم الدائم .
6 - الرعاة والمُكارون ، والجمّالون ، والحطّابون ، ومن شاكل .
7 - التجار المتجولون الذين يدورون بتجارتهم في المدن والبلاد المختلفة .
8 - موظفو الدوائر الحكومية والوزارات الذين يكون عملهم في السفر الدائم كجباة ومحاسبي الضرائب ، ومهندسي وعمال الطرق الخارجية ومن أشبه .
تفاصيل المسألة :
1 - العرف هو المعيار في صدق اتخاذ السفر شغلًا له ، فلو صدق لدى العرف أن السفر مهنته وجب عليه التمام ولو في السفرة الأُولى بشرط ألّا يسبقها المقام في بلده أو أي بلد آخر
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 311
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١١