ثاني عشر : القنوت
تعريف :
القنوت في اللغة يعني الخضوع بشكل عام ، ويُطلق على الدعاء والصلاة والعبادة و . . . كمصاديق للخضوع لله عز وجل .
أمّا في الاصطلاح الفقهي فهو الدعاء بنحو خاص وفي موقع مخصوص من الصلاة .
أحكامه :
1 - القنوت هو الدعاء ، مع رفع اليدين مقابل الوجه ، بحيث يكون باطنهما نحو السماء وظاهرهما إلى الأرض ، وذلك بعد القراءة وقبل الركوع في الركعة الثانية من أغلب الصلوات .
ولو دعا المصلي دون رفع اليدين فله ثواب الدعاء إن شاء الله .
2 - والقنوت مستحب في جميع الصلوات الواجبة والمستحبة ، ويتأكد الاستحباب في الفرائض الجهرية ، خاصة في الصبح ، والمغرب ، والجمعة ، وكذلك في صلاة الوتر .
3 - واستحبابه - كما أشرنا - مرة واحدة ، قبل الركوع في الركعة الثانية من كل صلاة ، إلّا في موارد وهي :
ألف : صلاة العيدين ، فيستحب القنوت خمس مرات في الركعة الأولى منها ، وأربع مرات في الركعة الثانية .
باء : صلاة الآيات ، ففيها قنوتان ، أو خمسة قنوتات ( وتأتي الإشارة إليها في محلها إن شاء الله ) .
جيم : صلاة الجمعة ، ففيها قنوتان ؛ أحدهما قبل ركوع الركعة الأولى ، والثاني بعد ركوع الركعة الثانية .
دال : وفي صلاة الوتر يستحب الدعاء بعد الركوع أيضًا ، تأسيًّا بالإمام الكاظم عليه السلام .
4 - لا يشترط في القنوت قراءة ذكر مخصوص ، بل يجوز أن يقرأ المصلي كل ما شاء من الدعاء والذكر والمناجاة والصلاة على النبي وطلب المغفرة للوالدين وللمؤمنين والمؤمنات ولنفسه ، كما يجوز قراءة القرآن ؛ خاصة الآيات المشتملة على الدعاء ، والأفضل اختيار الأدعية والأذكار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأئمّة الهدى عليهم السلام ، وأفضل الأذكار هو كلمات الفرج :