وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا « 1 » .
2 - ومن شرائع الصلاة التسبيح : وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ « 2 » .
3 - كذلك الاعتدال بين الجهر والإخفات فيها : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا « 3 » .
4 - وقد بين الله أوقات الصلاة بقوله سبحانه : أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً « 4 » .
فهي ثلاث مواقيت لخمس فرائض في أصل الشرع ، ومن جعلها خمساً كان قد أحسن صنعاً . . أولها دلوك الشمس ( الظهر والعصر ) وثالثها مقارنة الفجر ( صلاة الصبح ) وبينهما صلاة المغرب والعشاء عند غسق الليل
5 - وفي منتصف الليل ندب القرآن المسلمين إلى التهجد ، بينما فرض ذلك على النبي والسابقين من الأمّة ، قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا « 5 » .
وقال تعالى : وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً « 6 » .
6 - ومن شرائع الصلاة الخشوع فيها : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ « 7 » .
7 - كذلك الصلاة في المساجد مع المؤمنين أفضل : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ « 8 » .
8 - والاهتمام بصلاة الجمعة فور المناداة بها وترك البيع والتجارة ، من شرائع الصلاة أيضاً : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، آية : 6 .
( 2 ) سورة الأحزاب ، آية : 42 - 43 .
( 3 ) سورة الإسراء ، آية : 110 .
( 4 ) سورة الإسراء ، آية : 78 .
( 5 ) سورة المزمل ، آية : 1 - 2 .
( 6 ) سورة الإسراء ، آية : 79 .
( 7 ) سورة المؤمِنون ، آية : 1 - 2 .
( 8 ) سورة البقرة ، آية : 43 .