جامعهء ائمّةالمؤمنين ( ع ) - كه منشور مصائب اهلبيت عصمت و طهارت ( ع ) است - به اين حوادث جنايتبار تصريح شده است و فرمودهاند كه پس از ارتحالپيامبر اكرم ( ص ) دشمنان فريبكار و منكران ولايت ، فرصت را غنيمت شمرده و در حالىكه هنوز حتّى مدّت كوتاهى از رحلت آن بزرگوار نگذشته بود ، با پيمان شكنى و نقض ميثاق و خيانت در امانت الهى ، به بيت رسول الله ( ص ) كه محلّ هبوط ملائكهء الهى و مكان استقرار ولايت بود ، حملهور شدند و جناياتى را به بار آوردند كه مقدّمهء جنايتهاى طول تاريخ به اهل بيت عصمت و طهارت ( ع ) گرديد . « 1 »
هامش
( 1 ) . المزار الكبير ، صص 297 - 296 : « فَلَمَّا مَضَى الْمُصْطَفَى صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَ آلِهِ اخْتَطَفُوا الْغِرَّةَ وَ انْتَهَزُوا الْفُرْصَةَ وَ انْتَهَكُوا الْحُرْمَةَ وَ غَادَرُوهُ عَلَى فِرَاشِ الْوَفَاةِ وَ أَسْرَعُوا لِنَقْضِ الْبَيعَةِ وَ مُخَالَفَةِ الْمَوَاثِيقِ الْمُؤَكَّدَةِ وَ خِيانَةِ الْأَمَانَةِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَى الْجِبَالِ الرَّاسِيةِ وَ أَبَتْ أَنْ تَحْمِلَهَا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسَانُ الظَّلُومُ الْجَهُولُ ذُو الشِّقَاقِ وَ الْعِزَّةِ بِالْآثَامِ الْمُولِمَةِ وَ الْأَنَفَةِ عَنِ الِانْقِيادِ لِحَمِيدِ الْعَاقِبَةِ فَحُشِرَ سِفْلَةُ الْأَعْرَابِ وَ بَقَايا الْأَحْزَابِ إِلَى دَارِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ مَهْبِطِ الْوَحْى وَ الْمَلَائِكَةِ وَ مُسْتَقَرِّ سُلْطَانِ الْوَلَايةِ وَ مَعْدِنِ الْوَصِيةِ وَ الْخِلَافَةِ وَ الْإِمَامَةِ حَتَّى نَقَضُوا عَهْدَ الْمُصْطَفَى فِى أَخِيهِ