تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

35 - سقط فرزند حضرت زهرا ( س ) چقدر صحّت دارد ، اسم اوچه بوده ؟ و آيا توسّل به ايشان جايز است ؟

سقط آن فرزند - كه نبّى مكرّم ( ص ) نام مبارك او را « مُحسن » گذارده بودند امر مسلّم نزد شيعه است « 1 » و در كتب اهل سنّت نيز به آن اشاره شده است ، « 2 » و توسّل به ايشان هم از مصاديق توسّل به اهل بيت ( ع ) و
هامش
- بردند ، در حالى كه شمشيرهايشان برهنه و نيزه‌هايشان كشيده بود ؛ در حالىكه او قلباً از آنها تنفّر داشت و بسيار غضبناك و چون چاره‌اى نداشت ، صبر مىكرد و خشم خود را فرو مىبرد . او را به بيعتى دعوت كردند كه شومى آن جهان اسلام را گرفته بود و بذر گناه را در دل‌هاى مسلمانان كاشته بود و سلمان را كنار گذاشته و مقداد را دور كرده و جندب ( ابوذر ) را تبعيد كرده و شكم عمّار دريده بودند و قرآن را تحريف كرده و احكام را عوض كرده و مقام خلافت ( امامت ) را تغيير داده و خمس را براى آزاد شده‌هاى ( به دست پيا مبر در فتح مكه ) مباح كرده بودند . . . » ( 1 ) . تلخيص الشّافي ، ج 3 ، ص 156 : « وَ المشهُور الّذِى لَا خَلافَ فيه بَين الشّيعَة : أنّ عُمر ضربَ عَلَى بَطنِها حَتّى اسقَطت ، فَسمّى السقط محسناً . وَ الرّواية بِذلكَ مَشهورَة عِندَهم » ؛ إعلام الورى بأعلام الهدي ، ص 203 : « فِى الشِّيعَةِ مَنْ يذْكُرُ أَنَّ فَاطِمَةَ أَسْقَطَتْ بَعْدَ النَّبِى ذَكَراً كَانَ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) وَ هُوَ حَمْلٌ مُحَسِّناً » ؛ و همچنين ر . ك : الهداية الكبري ، ص 179 ؛ كشف الغمّة ، ج 1 ، ص 441 ؛ دلائل الإمامة ، صص 27 - 26 ؛ الاختصاص ، ص 185 ؛ بحار الانوار ، ج 28 ، ص 38 ؛ ج 29 ، ص 192 و . . . ( 2 ) . ر . ك : الملل و النحل ، ج 1 ، ص 57 ؛ فرائد السّمطين ، ج 2 ، ص 34 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 139 ؛ سير أعلام النّبلاء ، ج 15 ، ص 578 ؛ الكامل في التّاريخ ، ج 3 ، ص 397 ؛ مطالب السؤول في مناقب آل الرّسول ( ع ) ، ص 313 ؛ الفصول المهمة في معرفة الأئمة ، ج 1 ، ص 647 و . . .
انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 62 | الشيخ حسين المظاهري