هامش
نخواهم گذشت ، مىفهميدى كه كداميك از ما يارمان ضعيفتر و عددمان كمتر است . » [ كتاب سليمبنقيس الهلالي ( اسرار آل محمد ( ص ) ) ، ص 866 ؛ بحارالأنوار ، ج 28 ، ص 300 ] ؛ «
فَوَثَبَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ ( ع ) فَأَخَذَ بَتَلَابِيبِ عُمَرَ ثُمَّ هَزَّهُ فَصَرَعَهُ وَ وَجَأَ أَنْفَهُ وَ رَقَبَتَهُ وَ هَمَّ بِقَتْلِهِ فَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) وَ مَا أَوْصَاهُ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَ الطَّاعَةِ ، فَقَالَ : وَ الَّذِى كَرَّمَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ يا ابْنَ صُهَاكَ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَنَّكَ لَا تَدْخُلُ بَيتِى
- ناگهان اميرالمؤمنين ( ع ) برخاست و گريبان عمر را گرفت و او را تكانى داد و بر زمين زد و بر بينى و گردن او كوبيد و تصميم به قتل او گرفت ؛ ولى سخن پيامبر ( ص ) و وصيت او در باره صبر و تسليم را به ياد آورد ، و فرمود : اى پسر صُهاك ! قسم به خدايى كه محمّد را به نبوّت كرامت داد ، اگر نبود مقدّرى كه از طرف خداوند نوشته شده مىفهميدى كه تو نمىتوانى داخل خانهام شوى . » [ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 198 ] .
ج ) « عدم نصرت و يارى مردم » :
« . . . وَ حَمَلَهَا عَلِى عَلَى أَتَانٍ عَلَيهِ كِسَاءٌ لَهُ خَمَلٌ ، فَدَارَ بِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِى بُيوتِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَينُ عَلَيهِمَا السَّلَامُ مَعَهَا ، وَ هِى تَقُولُ يا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ انْصُرُوا اللَّهَ فإنى ابْنَةَ نَبِيكُمْ ، وَ قَدْ بَايعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يوْمَ بَايعْتُمُوهُ أَنْ تَمْنَعُوهُ وَ ذُرِّيتَهُ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَ ذَرَارِيكُمْ ، فَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ بِبَيعَتِكُمْ ، قَالَ : فَمَا أَعَانَهَا أَحَدٌ وَ لَا أَجَابَهَا وَ لَا نَصَرَهَا
- . . . ( بعد از مناظرهء حضرت زهرا ( س ) با غاصبين و دشمنان ) ، حضرت على ( ع ) فاطمه ( س ) را سوار بر حمارى كه روپوش آن پارچه كركى بود ، نمود و به مدّت چهل روز ، همراه با حسن و حسين ( ع ) بر درب خانههاى مهاجرين و انصار مىگردانيد و فاطمه ( س ) خطاب به آنان مىفرمود : اى گروه مهاجرين و انصار ، خدا را يارى كنيد ، همانا من دختر پيامبر شمايم ، شما با رسول خدا بيعت كرديد كه او و ذريهاش را يارى دهيد ، همانگونه كه از خود و ذريهءتان دفاع مىكنيد ؛ وفا كنيد به بيعت با رسول خدا ( ص ) ! - امام صادق ( ع ) در ادامه فرمودند : - پس هيچكس ايشان را يارى نكرد و پاسخ نگفت و دفاع ننمود . . . » [ بحارالأنوار ، ج 29 ، ص 189 ؛ الاختصاص ، ص 183 ] ؛
« . . . وَ قَدْ كَفَّ أَبِى يدَهُ وَ نَاشَدَهُمْ وَ اسْتَغَاثَ
أَصْحَابَهُ فَلَمْ يغَثْ وَ لَمْ ينْصَرْ وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيهِمْ أَعْوَاناً مَا أَجَابَهُمْ
- ( امام مجتبى ( ع ) در مناظرهء خود با معاويه فرمودند : ) . . . پدرم نيز دست از خلافت برداشت با اينكه آنها را قسم داد و از ياران خود كمك خواست ، امّا كمك نكردند و ياريش ننمودند . اگر ياور مىداشت از آنها نمىپذيرفت . ( و ديگر برايش مانعى نبود كه گوشهنشينى را اختيار نمايد . ) » [ الأماليللطّوسي ، ص 566 ] .