30 - در حادثهء غصبِ خلافتِ حضرت على ( ع ) و تهاجمها و اهانتهاى دشمنان اهلبيت ( ع ) به حضرت فاطمهءزهرا ( س ) ، حكمت و دليل اينكه اميرالمؤمنين ( ع ) سكوت نمودند ، ولى حضرت زهرا ( س ) به صحنه آمدند ، چه بود ؟
اميرالمؤمنين ( ع ) در آن حوادث غمبار ، در نهايت مظلوميت واقع شدند و بنابر روايات متعدّدى ، براى حفظ مصالح اسلام و مسلمين و نيز عمل به وصيتهاى رسول خدا ( ص ) و نيز به دليل عدم يارى از سوى مردم ، مجبور به سكوت گشتند « 1 » و از اين رو بايد گفت اميرالمؤمنين ( ع ) هرآنچه به عنوان
هامش
( 1 ) . در روايات متعدّدى ، به اين علل سكوت اميرالمؤمنين على ( ع ) ، پرداخته شده است :
الف ) « رعايت مصالح اهمّ مربوط به حفظ اسلام » :
« أَنَّ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهَا حَرَّضَتْهُ يوْماً عَلَى النُّهُوضِ وَ الْوُثُوبِ ، فَسَمِعَ صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ، فَقَالَ لَهَا أَيسُرُّكَ زَوَالُ هَذَا النِّدَاءِ مِنَ الْأَرْضِ قَالَتْ لَا . قَالَ فَإِنَّهُ مَا أَقُولُ لَكِ . »
[ بحار الأنوار ، ج 29 ، ص 625 ؛ شرح نهجالبلاغة ( ابنابىالحديد ) ، ج 11 ، ص 113 ] .
ب ) « عمل به وصيت پيامبراكرم ( ص ) و عهد و ميثاقى كه ايشان با اميرالمومنين ( ع ) براى صبر در مقابل مصائب و مشكلات بعد از رحلت خود بسته بودند » :
« . . . يا عَلِى فَوَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تُبَايعْ لَنَقْتُلَنَّكَ ! فَقَالَ عَلِى ( ع ) : إِذاً وَ اللَّهِ أَكُونُ عَبْدَ اللَّهِ وَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ الْمَقْتُولَ . فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ الْمَقْتُولُ فَنَعَمْ وَ أَمَّا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ فَلَا ، فَقَالَ عَلِى ( ع ) أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا قَضَاءٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ وَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَى خَلِيلِى لَسْتُ أَجُوزُهُ لَعَلِمْتَ أَينَا أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً -
اى على ، اين سخن را كنار بگذار . بهخدا قسم اگر بيعت نكنى تو را مىكشيم . حضرت فرمود : در اين صورت بندهء خدا و برادر مقتول پيامبر خواهم بود ! عمر گفت : بندهء مقتول خدا درست است ، ولى برادر مقتول پيامبر درست نيست ! حضرت فرمود : بدان بهخدا قسم ، اگر نبود مقدّر خداوند كه ثبت شده و پيمانى كه دوستم ( پيامبر ) با من عهد كرده و من هرگز از آن