فصل چهارم : حضرت زهرا ( س ) و اميرالمؤمنين ( ع )
20 - اينكه در روايات گفته شده : « عقد ازدواج على و فاطمه در آسمان بسته شده است » آيا منظور ، عقد شرعى است يا منظور ديگرى دارد ؟
عَقد و عُلقهء بين آن حضرات را خداوند تعالى ، با مهريهاى عظيم « 1 » در
عرش خود و در عالم لاهوت ، منعقد فرموده است ؛ « 2 » ولى در عالم ناسوت ،
هامش
( 1 ) . الأماليللطّوسي ، ص 668 :
« عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمْهَرَفَاطِمَةَ ( س ) رُبُعَ الدُّنْيا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ أَمْهَرَهَا الْجَنَّةَ وَ النَّارَ تُدْخِلُ أَعْدَاءَهَا النَّارَ وَ تُدْخِلُ أَوْلِياءَهَا الْجَنَّةَ
؛ امام صادق ( ع ) فرمودند : همانا خداوند تبارك و تعالى مهريه فاطمه ( س ) را ربع دنيا قرار داد ، پس يك چهارم دنيا به آن حضرت تعلّق دارد ، و مهريه او را بهشت و جهنّم قرار داد ، بنا بر اين دشمنان او داخل جهنّم و آتش مىشوند و دوستانش داخل بهشت . » الطرائف ، ج 1 ، ص 254 :
« قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) يا عَلِى إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ وَ جَعَلَ صَدَاقَهَا الْأَرْضَ فَمَنْ مَشَى عَلَيهَا مُبْغِضاً لَهَا مَشَى حَرَاما
- پيامبراكرم ( ص ) فرمودند : يا على ! خداوند تعالى ، فاطمه ( س ) را به ازدواج تو درآورد و زمين را مهريه او قرار داد ؛ هر كه با دشمنى فاطمه ( س ) راه رود ، بر زمين به حرام حركت كرده است . » همچنينر . ك : الكافي ، ج 5 ، ص 378 ؛ منلايحضرهالفقيه ، ج 3 ، ص 401 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ص 43 ، ص 142 :
« لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) فَاطِمَةَ مِنْ عَلِى ( ع ) كَانَ اللَّهُتَعَالَى مُزَوِّجَهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ الْخَاطِبَ وَ كَانَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِى سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ شُهُوداً . . . -
چون رسولخدا ( ص ) فاطمه ( س ) را بهتزويج على ( ع ) درآورد ، خداوند در بالاى عرش خود منشأ اين تزويج بود كه در اين مراسم ، جبرئيل خطبهخوان و ميكائيل و اسرافيل به انضمام هفتاد هزار ملك ، شهود اين تزويج بودند . »