تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
فرمودند . « 1 » و اين نوع برخورد ، حاكى از عظمت رفتارى آن حضرت است . « 2 »

23 - اينكه در روايات فرموده‌اند : فاطمهء زهرا ( س ) در شبانه روز چند مرتبه براى حضرت على ( ع ) نور افشانى مىنمودند ، « 3 » يعنى چه ؟ آيا اين يك مطلب

هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 191 : « قَالَتْ يا ابْنَ عَمِّ مَا عَهِدْتَنِى كَاذِبَةً وَ لَا خَائِنَةً وَ لَا خَالَفْتُكَ مُنْذُ عَاشَرْتَنِى فَقَالَ ( ع ) مَعَاذَ اللَّهِ أَنْتِ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَ أَبَرُّ وَ أَتْقَى وَ أَكْرَمُ وَ أَشَدُّ خَوْفاً مِنَ اللَّهِ أَنْ أُوَبِّخَكِ غَداً بِمُخَالَفَتِى . . . - حضرت فاطمه ( س ) فرمودند : اى پسر عمو ! مىدانى كه هرگز دروغ نگفته‌ام و از هنگامى كه با يك ديگر زندگى مشترك داريم با تو مخالفتى نكرده‌ام . على ( ع ) فرمود : پناه بر خدا كه تو به احكام خدا داناتر و پرهيزكارتر و بهتر از آنى و بيشتر از آن از خدا مىترسى كه من فرداى قيامت بتوانم بگويم كه مخالفتى با من روا داشته‌اى . . . » ؛ روضةالواعظين ، ج 1 ، ص 150 . ( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 134 : « قَالَ عَلِى ( ع ) : فَوَ اللَّهِ مَا أَغْضَبْتُهَا وَ لَا أَكْرَهْتُهَا عَلَى أَمْرٍ حَتَّى قَبَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا أَغْضَبَتْنِى وَ لَا عَصَتْ لِى أَمْراً وَ لَقَدْ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيهَا فَتَنْكَشِفُ عَنِّى الْهُمُومُ وَ الْأَحْزَان - حضرت على ( ع ) مىفرمايند : به خداوند سوگند من فاطمه ( س ) را غضبناك و ناراحت ننمودم تا از دنيا رحلت نمود . فاطمه هم مرا خشمناك نكرد و از من نافرمانى ننمود . هرگاه من محزون و اندوهناك مىشدم براى رفع غم و اندوه خود به فاطمه نظر مىكردم . » ( 3 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 11 : « عَنْ أَبَان‌ِبْن‌ِتَغْلِبَ قَال : قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيتِ الزَّهْرَاءُ ، زَهْرَاءَ ؟ فَقَالَ : لِانَّهَا تَزْهَرُ لأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) فِى النَّهَارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِالنُّور . . . - ابان بن تغلب مىگويد به امام صادق ( ع ) گفتم : يابن رسول الله چرا فاطمة زهرا ، زهراء ناميده شده است ؟ حضرت فرمودند : زيرا او هر روز سه مرتبه براى اميرالمؤمنين ( ع ) نورافشانى مىكردند . »
انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 46 | الشيخ حسين المظاهري