تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
والمجوس يقولون : هذا الدين وراءك ، وينعتونه مثل ما نعته لك ، ويقولون : لم يبق نبي غيره ، قال عامر بن ربيعة : فلما أسلمت أخبرت رسول الله ( ص ) قول زيد بن عمرو وأقرأته منه السلام ، فرد عليه السلام وترحم عليه وقال : قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا ( 1 ) . ه‍ - في طبقات ابن سعد : ان زيد بن عمرو بن نفيل قال : شاممت النصرانية واليهودية فكرهتهما ، فكنت بالشام وما والاه حتى أتيت راهبا في صومعة ، فوقفت عليه ، فذكرت له اغترابي عن قومي وكراهتي عبادة الأوثان واليهودية والنصرانية ، فقال لي : أراك تريد دين إبراهيم ! يا أخا أهل مكة إنك لتطلب دينا ما يؤخذ اليوم به ، وهو دين أبيك إبراهيم ، كان حنيفا لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، كان يصلي ويسجد إلى هذا البيت الذي ببلادك ، فالحق ببلدك ، فإن نبيا يبعث من قومك في بلدك يأتي بدين إبراهيم بالحنيفية ، وهو أكرم الخلق على الله ( 2 ) . و - في مستدرك الحاكم بسنده عن نافع بن جبير أنه قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر والخاتم والعاقب ( 3 ) . وكان الشائع على لسان أهل الكتاب ان اسمه احمد ومحمد ، ولذلك سمى بعض العرب بنيهم بمحمد رجاء أن يكون هو الرسول المبشر به كما أخبر عن ذلك ابن سعد في طبقاته وقال :
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 1 / 161 - 162 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 162 . ( 3 ) مستدرك الحاكم ج 2 / 604 .